
روت شهادات تفاصيل فظاعات في الايام الاخيرة في ماداغالي المدينة ذات الغالبية المسيحية في ولاية اداماوا التي سيطر عليها مسلحو بوكو حرام هذا الاسبوع.
وقال الاب جدعون اوباسوجي المتحدث باسم ابرشية مايدوغوري: “تم قتل رجال مسيحيين وقطعت رؤوسهم، واجبرت نساء على اعتناق الاسلام والزواج بارهابيين”.
واضاف ان عناصر بوكو حرام “احتلوا منازل مسيحيين فروا واعلنوا الشريعة الاسلامية المتشددة”، وتعذر التاكد من هذه المعلومات من مصادر اخرى بسبب سوء الاتصالات الهاتفية في هذه المنطقة النائية ونزوح السكان.
وفي شريط مصور سابق في ايار، تبنى شيكاو خطف اكثر من 200 طالبة ثانوي في شيبوك (ولاية بورنو) معلنا انه سيتم حملهن على اعتناق الاسلام وتزويجهن بالقوة، والمعلومات ضئيلة عن صلات بوكو حرام الايديولوجية والمالية والعسكرية بحركات متطرفة اخرى. ويقول الخبراء ان علاقة الجماعة بتنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الاسلامي هي الوحيدة المعروفة.
ورصدت الولايات المتحدة التي تعتبر شيكاو “ارهابيا عالميا”، مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لمن يساعد في اعتقاله، وقتل اكثر من 10 الاف شخص منذ بداية تمرد “بوكو حرام” في 2009 في عمليات هذا التنظيم وقمعه من قوات الامن ، منهم اربعة الاف في 2014 وحدها، بحسب منظمة العفو الدولية.