#adsense

أبو فاعور: على الدولة بذل التضحيات وبعض التنازلات الممكنة لإنقاذ المخطوفين

حجم الخط

دعا وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور الدولة إلى بعض التنازلات وبذل التضحيات، لأجل سحب فتيل التوتر لإنقاذ المخطوفين”، مشددا على “دعم الجيش بعيدا عن الحسابات السياسية”.

واعتبر أن “هناك طابورا خامسا في المنطقة، وإلا ما مبرر هذا السيل والكم من الإشاعات والأخبار الملفقة، لتجعل المنطقة تعيش على أعصابها، وحكما السبب هو ما يحصل في سوريا، لكن الإشاعات التي ننام ونستفيق عليها، والتي يساهم بها بعض الإعلام، وكأن المنطقة مسيجة بأمن ذاتي، هو ما يثير قلق الجميع، والذي يحصل دافعه القلق وهو غير مبرر وغير مقبول”، منبها “إذا حصل اي شيء فيجب إبلاغ الجيش والأجهزة، وإذا أراد أحدنا أخذ الأمور على عاتقه فإلى أين سنصل؟”

ورأى أن “هناك خطة محكمة لإثارة التوتر في هذه المنطقة من ضمن خطة إثارة التوتر في لبنان، والجواب هو بالوعي وبالوحدة وباللقاءات وبشبكات الآمان”، داعيا الأجهزة الأمنية الى “عدم التساهل مع أي مخل بالأمن وبالقانون، أيا كان شكله وإنتماؤه وخلفيته وموقعه، والضمانة هي بالعقلاء، وبالتصدي لهذه الأخطار وهذه الأخطاء”.

كلام أبو فاعور جاء خلال زيارته دار إفتاء راشيا في خربة روحا، على رأس وفد من مشايخ طائفة الموحدين الدروز يتقدمهم قاضي المذهب الدرزي الشيخ منير رزق، حيث التقى مفتي راشيا الشيخ أحمد اللدن ولفيف من العلماء، في حضور وكيل داخلية البقاع الجنوبي في “الحزب التقدمي الاشتراكي” رباح القاضي، منسق “تيار المستقبل” المحامي حمادي جانم، ورؤساء بلديات وفاعليات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل