وفي ما يتعلّق بما حدث مؤخراً في الأشرفية، فسّر الجميّل في حديث الى اذاعة “صوت لبنان – الاشرفية” أنّ عمر هذه الصورة هو ثلاثة أسابيع على الاقلّ مع كلّ ما تظهره معالم ساحة ساسين، وخشي أن تكون لعبة استخباراتية بامتياز متسائلاً ما الهدف من تظهير صورة من هذا النوع في هذا الوقت بالتحديد. وشدّد أنّ هناك جهات تستفيد من بعض الاشخاص الراغبين بالقيام ببعض “العنتريات” لتوريط المناطق بأعمال نحن بالغنى عنها لا سيّما المناطق المسيحية البعيدة عن صراعات ومتاهات داعش.
وأكّد الجميّل أنّ ما يهمّنا هو عدم جذب أي صراع الى المناطق المسيحية والمناطق التي كانت تعتبر محايدة عن هذا الصراع القائم الذي لا دخل لنا فيه، مشدداً على تلافي المشاكل وتدارك الأمور، وعدم الوقوع في فخّ الألعاب الاستخباراتية.
ورداً على سؤال ما اذا كان وزير العدل أشرف ريفي على حقّ بإحالة هذا الحادث الى النيابة العامة التمييزية، قال الجميّل إنّ تلك المجموعة التي أحرقت العلم بريئة حتى يثبت العكس، داعياً الى عدم تورّط أيّ شخص بأعمال تشكّل تهديداً الى السلم الأهلي.
