قال مصدر مسؤول في حزب الله لـ”المركزية” ان من الخطأ ان تخضع الدولة الى مبدأ الابتزاز، وعلى مؤسساتها ان تطبّق القوانين والعدالة، وإذا كان الامر يتصل بموقوفين لا يجوز إيقافهم حسب القوانين المرعية الاجراء، فذلك لا يبرر ما أقدمت عليه الجماعات التكفيرية سواء من “جبهة النصرة” أو “داعش” بالاعتداء على الجيش واختطاف جنود وأسر عناصر من الأجهزة الأمنية”، لافتا الى “ان الأمرين مختلفان ويجب التوقّف عندهما قبل الخضوع الى ابتزاز الجماعات التكفيرية لانها قد تكون بداية لا نعلم أين حدودها، وبالتالي، ستصبح الساحة اللبنانية مستباحة من قبل الارهابيين، ويكون الجيش والقوى الأمنية عرضة لأعمال المقايضة عند القيام بواجبهما”.
واذ رفض المصدر التعليق على توقيت تحريك شريط حرق علم “الدولة الاسلامية” في الاشرفية بعد مرور ثلاثة أسابيع على هذه الحادثة، أكد “ان ممارسات “الدولة الاسلامية” الاجرامية تشمل جميع من يخالفها الرأي من الاديان والطوائف كافة في الأماكن التي تخضع لها، معتبرا ان ايجاد المبررات لـ”داعش” منطق متهاو وسخيف ومن يُصدّقه يروّج لمنطق هذا التنظيم وأمثاله”، مشيرا الى “ان التبرير إما ينمّ عن جهل أو عن غايات سياسية لايزال أصحابها يراهنون على “داعش” لتحقيق أهدافهم ومصالحهم”.