أضافت: “أمام هذا المشهد نسأل كلا من وزير التربية ورئيس الجامعة، لماذا يزعجكم أنين المستثنين من ملف التفرغ؟ لماذا تريدون ستر الأخطاء بالصمت؟ ان الأساتذة المستثنون يستحقون الشكر والثناء لأنهم يصوبون مسيرة الجامعة الرائدة، ويشيرون بالبنان إلى الأخطاء المميتة بحق الجامعة وبحق أساتذتها، لأنهم لا يريدون إشاحة النظر عما يسيء إليها بالإجحاف وبالغبن من خلال تفرغ من لا يستوفون الشروط الأكاديمية والعلمية من ناحية أو من خلال عدم تفرغ من يستحقون ويستوفون كل الشروط، فيجب المحافظة عليهم أعزاء لتبقى الجامعة بأبهتها”.
وتابعت: “لقد أخرجتم من رحم معاناتنا ثورة لن ترضى بتدنيس عفة الجامعة بأسماء لا تستوفي الشروط الأكاديمية والقانونية، وبمحاصصات لا تلتزم المعايير العادلة وتستثني ثلة من الأساتذة المخلصين الذين يؤمنون بالحق وبالعدل وبالمساواة. فالحريص على الجامعة هو الذي لا يخشى النقد لأن في ذلك ديمومة للجامعة ولأساتذتها، وبدل إدارة الظهر عن قضية محقة تعيد دراسة ملفات الأساتذة الذين لا يستوفون الشروط وإصدار ملحق ينصف المستحقين كل المستحقين”.
وختمت: “نحن على متن هذه الجامعة ولن نرضى بغرقها، فأعينونا على الحق، كي نبقى كما عهدتمونا أسياد الحياة بالكلمة، وبادروا إلى تصحيح الخلل”.
