واشار الى ان “ما كُتب على جدران بعض الكنائس في طرابلس ليس من ابناء المدينة وإنما خفافيش الليل حتى يُلبسوا المدينة ثوباً اسود والاضفاء عليها صفة الارهاب والتخويف”، معرباً عن اعتقاده بان “جميع ابناء طرابلس يستنكرون كل ما كُتب على جدران الكنائس”.
وكشف الشعّار رداً على سؤال انه “لا بد من عقد لقاء روحي قريب جداً يجمع رؤساء الطوائف في مدينة طرابلس كافة، واجريت لهذا الغاية اتصالات مع اكثر من جهة من اجل عقد لقاء موسّع فور عودتي من الخارج”، واكد ان “لا مشكلة داخل طرابلس، وثقتنا بالجيش والقوى الامنية كبيرة من اجل كشف الحقائق حتى “تُنصف” المدينة ويُدرك الناس ان كل ما يحدث فيها من غير ابنائها وهو مُفتعل”.
من جهة اخرى، علّق المفتي الشعّار على اجتماع بطاركة الشرق الذي عقد في بكركي الاسبوع الماضي والبيان الذي صدر عنه، فأوضح ان “البطاركة عبّروا عن الضمير العالي للبنانيين وللعرب”، مثمّناً عالياً كل “الخطوات التي تعمل من اجل اعادة الامور الى نصابها ان في العراق او سوريا، خصوصاً لجهة عودة المهجّرين المسيحيين الى مناطقهم”.
وختم “ما قام به البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مع اخوانه البطاركة إنما يمثّل ضميراً لبنانياً عاماً”.
