
علمت “الحياة” أنه كان يفترض أن يتبع تحرير العسكريين الخمسة (جميعهم من السنة) ليل السبت إطلاق 2 أو 3 من طوائف أخرى، وتحديداً من الطائفة المسيحية.
لكن المصادر التي تابعت المفاوضات من قرب أشارت إلى أن تفاعلات إحراق علم “داعش” احتجاجاً على تهجيره المسيحيين في العراق، أدت إلى تأخير الإفراج عن هؤلاء من دون إلغاء ذلك.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن تفرج “النصرة” في أي ساعة عن دفعة جديدة. ولفتت دعوة النائب البقاعي جمال الجراح الشيخ الحجيري إلى الاستمرار في جهوده، شاكراً له «تكبده المشقات والمخاطر». وأبلغ مصدر قريب من التفاوض “الحياة”، أنه لولا الشيخ الحجيري لما تقدمنا لحظة.