
نفى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا صحّة المعلومات التي تقول إنّ حزب “القوات اللبنانية” يتسلّح، مؤكّداً أنّ “رهان “القوات” هو على الدولة ومؤسساتها فقط، وأنّ حماية المسيحيين التي يُشاعُ عنها اليوم تأتي من فكرة الأقلّيات وفرَضية حمايتهم، ومصدرُها التخوينيّون وديكتاتوريّو المنطقة، مِثل بشّار الأسد والنظام الإيراني و”حزب الله”، ولن تنطليَ على المسيحيّين”.
وقال زهرا، في حديث إلى “الجمهورية”: “ما دام هناك جيش لبنانيّ وأمن عام وأمن دولة وأجهزة رسمية تابعة لها مسؤولة عن أمن جميع اللبنانيين، لن تتورّط “القوات” في أيّ شيء آخر، علماً أنّ القاصي والداني، والعدوّ والصديق، والخَصم والحليف، يعلم أنّه لا سمحَ الله، إذا عادت الظروف لتفرض على “القوات” الدفاعَ عن مجتمعها، فلن يكون هناك غيرُها جاهزاً للدفاع عنه من دون أن تتسلّح مسبقاً”.
وأضاف: “إذا كان صحيحاً أنّ بعض التيارات المسيحية الأخرى تتسلّح فتكون قد استسلمَت لخطّة “حزب الله” جَمع الأقلّيات تحت لوائه، على فرَضية أنّه والأسدَ يحميان الأقلّيات”، مذكّراً بأنّ “مسيحيّي لبنان لم يعانوا في تاريخِهم كما عانوا على يد أبرز أقلّيتين في المنطقة، وهما اليهود والعلويّون.”
الى ذلك، دعا زهرا في حديث لصوت لبنان – ضبية الى ابعاد ملف العسكريين المخطوفين والمقايضة التي قد تحصل عن سوق المزايدات بين ضغط الاهالي من جهة والمعلومات المسربة من جهة أخرى، معتبرا ان التخبط الحاصل في هذا الملف وغياب التوافق سببه عدم وجود رئيس للجمهورية.
وشدد زهرا على ضرورة حماية الحدود لعدم لمنع دخول اي مسلح او ارهابي الى الاراضي اللبنانية، داعيا الى الوقوف وراء الجيش اللبناني والابتعاد عن الامن الذاتي.
وردا على سؤال حول مبادرة قوى الرابع عشر من آذار الرئاسية قال زهرا ان “المبادرة التي قد تطرح اليوم لا تتضمن سحب ترشيح مقابل سحب ترشيح آخر”، مشيرا الى انه لن يتم التخلي عن ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دون ان يكون هناك افق حول تسوية من خارج الاسماء المعلنة.