#adsense

عراجي: قلقون من الاحتقان المذهبي في البقاع

حجم الخط

 أعرب النائب عاصم عراجي عن “قلقه على منطقة البقاع”، لافتا الى “وجود نوع من الاحتقان المذهبي والطائفي فيها”.

وقال في حديث الى “LBCI”، ان “الملف الطارىء اليوم هو ملف العسكريين المخطوفين”، مشيرا الى “ان عرسال منطقة صعبة جغرافيا كي يخوض الجيش اللبناني فيها معركة”، وداعيا الى “ضرورة أن تضع الحكومة ملف العسكريين المخطوفين كأولوية لها”.

وأمل في ان “يكون المسؤولون السياسيون على دراية بخطورة ما يجري في المنطقة، وفي حال تعرض أحد العسكريين الآخرين للذبح، فإن ذلك سينعكس سلبا على البقاع الأوسط والشمالي”.

واوضح ان “هيئة العلماء المسلمين تحاول انقاذ الحكومة والعسكريين”، مشيرا الى “الجيش اللبناني بأمس الحاجة إلى أي سلاح اليوم، والنزوح السوري الى لبنان اصبح عبئا عليه “.

وقال :”على الأطراف السياسية كافة الوقوف في صف واحد لحماية البلد، ومن حق الجيش مداهمة أي شخص يتواجد على أرض لبنان، لا يمكن لأي حزب سياسي لبناني أن يوقف الفتنة في حال وقوعها”، مؤكدا “ان الجيش بأمس الحاجة للسلاح، وهو مؤهل لان يستلم اي سلاح ويستعمله”.

اضاف: “على الصعيد الشخصي، يوجد تواصل مع فعاليات شيعية وفعاليات مسيحية، وليس مع اشخاص حزبيين، لنحاول استدراك اي امر قد يحصل في المنطقة”، لافتا الى “ان القرار في عرسال لم يعد بيد اهلها بل للمسلحين”.

وتابع: “انا السني اقول انه في حال قام تيار المستقبل بانشاء حزب مسلح فاني اقف ضده، لذا اقول لحزب الله، انك مسلح وبالتالي انت تترك الحجة لاشخاص آخرين ان يتسلحوا، نحن ذاهبين الى مكان خطر كبغداد والموصل”.

واعتبر ان “الوضع خطير جدا في لبنان وتحديدا في موضوع انتخابات الرئاسة”، مشيرا الى ان “عدم وجود رئيس في سدة الرئاسة مسألة مؤذية للوضع الامني والاقتصادي في البلاد”.

ودعا “قوى 8 آذار للنزول الى ساحة النجمة من اجل انتخاب رئيس جديد للبلاد، ولتأخذ اللعبة الديموقراطية مجراها الطبيعي في هذا الملف، ومن يفوز بالرئاسة مبروك عليه ايا يكن هذا الرئيس”.

واوضح عراجي ان “قوى 14 آذار تجتمع بشكل دائم، والتواصل قائم بين الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس حزب القوات النائب جورج عدوان والنائب سامي الجميل والوزير بطرس حرب قبل كل جلسة تعقد من اجل انتخاب رئيس للبلاد”.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل