#adsense

حتى يكون حوار شجعان…

حجم الخط

تتوالى دعوات مسؤولي “حزب الله” الى حوار لبناني – لبناني والى تكاتف وتحالف وتفاهم في مواجهة الارهاب والتطرف والتكفير الذين هم دون ادنى شك، الخطر الوجودي الاول الذي يواجه لبنان الدولة والارض والشعب والمؤسسات.

لا شك ان مثل هذا الحوار يبدو ضرورياً جداً في المرحلة الراهنة ويتقدم على كل ما عداه، مع الأخذ بالاعتبار ان المدخل اليه امران جوهريان لا يستقيم مثل هذا الحوار دونهما ولا يصل الى خواتيمه السعيدة المرجوة الا اذا كانا المقدمة الملزمة له:

1-   التعهد بعودة “الحزب” من سوريا ووقف كل اشكال تدخله هناك والسعي الى ضبط الحدود اللبنانية – السورية ومنع حركة السلاح والمسلحين بالاتجاهين، من دون استثناء، على الاطلاق حتى ولو كان عنوانه الداعي الانساني.

2-   الاتفاق مسبقاً على ان تتولى المؤسسات العسكرية والامنية الشرعية مسؤولية قيادة هذه المواجهة وان تقرر المؤسسات الدستورية اشكال وسبل مساهمة الشعب اللبناني في العمليات وضبط هذه السبل واخضاعها للقوانيين النافذة.

“داعش” خطر وجودي وعودة الى ما قبل الجاهلية وخطرها يستدعي التعاون الوثيق بين الجميع لدرئه واقفال الابواب في وجهه، ولكنه لا يواجه لا بالدعوات الى التسلح ولا بسرايا دعم المقاومة ولا بكل اشكال الانفلات؟ لان هذه الدعوات والدعوات لمقاومة الارهاب، خارج اطار الدولة ومؤسساتها، لن تكون الا محاولة لابراء ذمة “حزب الله” من كل الارتكابات خارج اطار المقاومة في وجه الاحتلال الاسرائيلي والتي انتهت عملياً وفعلياً بعد خروج العدو من الارض اللبنانية في العام 2000 .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل