أكد رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون، ان الحزب “لم يتلقَّ أيَّ عرض من أيّ دولة أو جهة بتسليحه، وهو لا يملك معلومات عن أنّ بقيّة الفرَقاء المسيحيّين يتسلّحون”.
وقال شمعون، في حديث إلى “الجمهورية”: “من الطبيعي أن يملك المواطن اللبناني في هذه الظروف قطعة سلاح يحتفظ فيها في بيته للحماية الذاتية، لكن لا حقيقة أنّنا نتسلّح مثل العام 1975″، مشدّداً على أنّه ليس ابنَ الأمس، وقد مرَّ عليه الكثير و”التسلّح” ليست كلمة سهلة اليوم، فالأمور قد تغيّرَت، والعدوّ بات يملك سلاحاً لا يمكننا استقدامه، وليس في متناول الجميع”، لافتاً إلى أنّ “داعش استولَت على نصف سلاح الجيش العراقي، وهو أمرٌ كافٍ لعدم قدرتِنا على المجابهة أو المواجهة”.
ورأى أن الحل يكون في الدعوة إلى إنشاء حرَس وطني للحماية الذاتية ومساندةِ الجيش وحماية المناطق، “لنتفادى أن يتسلّح كلّ من يحلو له التسلّح”، مستعجلاً الحكومة اتّخاذَ قرار إنشاء حرس وطني يضمّ قادة الجيش وكبار ضبّاطه وكبار ضبّاط الدرك المتقاعدين الذين يملكون خبرةً في التدريب والقتال والانضباط، على أن يكون تحت إشراف الجيش، إضافةً إلى تأمين حراسة وطنية للمناطق كافّة، ويُدرَّب الشبابُ الراغبون في التطوّع في خدمة الجيش، مذكّراً بالخدمة العسكرية الإلزامية، مؤكّداً ضرورةَ اعتمادها مجدّداً، “لأنّ هذا الأمر أفضل من أن يقضيَ شباب لبنان وقتهم في السهر”.