#adsense

المعارضة الإيرانية: محاربة “داعش” لا يمكن ان تتم بلا وقف نظام ولاية الفقيه

حجم الخط

حذرت المعارضة الإيرانية من إشراك النظام الإيراني في أي حل للأزمة الحالية في العراق، وقالت إن ذلك سيفجر حربًا طائفية، ويزيد من توسع الدولة الاسلامية. وأكدت أن المآسي التي يعيشها هذا البلد سببها الولايات المتحدة التي سلمته إلى إيران، وأكدت أن طهران ومن منطلق المخادعة، تواكب الرغبة العالمية  في محاربة داعش لكي ترمم سلطتها في العراق التي ضربت برحيل المالكي.

 وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن سقوط رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تحقق بفعل تأثير مقاومة الشعب العراقي، يمثل ضربة استراتيجية لنظام طهران لما له من تأثير في تحطيم الركيزة الأساسية للنظام، لتصدير التطرف، واكدت انه مهما حاول المرشد الإيراني علي  خامنئي لاعادة المياه إلى مجاريها، إلا أن عودة هذا النظام إلى التوازن السابق في العراق بات أمرا متعذرا.

وأكدت رجوي في كلمة في المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس، تحت شعار “الذكرى الأولى لمجزرة سكان أشرف… الشرق الأوسط في أزمة والأخطار والحلول”، أن الحكومة العراقية الجديدة سيتم اختبارها من خلال الابتعاد عن النظام الإيراني، واشراك الممثلين الحقيقيين لجميع مكونات المجتمع العراقي، وإجراء انتخابات حرة حقيقية تحت إشراف الأمم المتحدة بعيدة عن سلطة النظام الإيراني.

وقالت رجوي بحضور شخصيات دولية من أميركا واوروبا والشرق الأوسط، إن تنامي ومد التيارات المتطرفة والارهابية ناجم عن سلطة النظام الإيراني على العراق، ولهذا السبب فان محاربة داعش لايمكن ان تتم بدون قطع دابر نظام ولاية الفقيه في إيران وعصاباته الارهابية في العراق.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل