رفض النائب قاسم هاشم مبدأ مقايضة العسكريين المخطوفين بمجرمين ارهابيين او الرضوخ لمطالب الخاطفين، مشيرا الى ان هذا الملف خطير جدا ومحاذيره كثيرة وبالتالي المطلوب مقاربته بشكل دقيق.
وفي حديث الى “صوت لبنان – الضبية”، سأل هاشم كيف يمكن اطلاق سراح مجرمين ارتكبوا جرائم بحق لبنان وكانوا يخططون لزرع الفتنة بين اللبنانيين؟ مشيرا الى ان الوساطات المحلية والاقليمية لا تزال تقوم بدورها في هذا الملف.
واعتبر هاشم ان قضية الاسرى اصبحت وطنية لأن العسكريين المخطوفين والشهداء الذين سقطوا في المعركة الاخيرة دفنوا الفتنة في تراب عرسال.
واذ دعا الحكومة الى تحمل مسؤولياتها في هذا الملف، شدد هاشم على ضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية في هذه الظروف الصعبة.