نقلت صحيفة “السفير” عن مصادر متابعة ان لبنان ليس مطروحا كبند مستقل على رأس جدول الاعمال السعودي – الايراني في هذه الفترة، معتبرين انه بات جزءا من الملف السوري، وليس منفصلا عنه، وبالتالي فان نجاح أي معالجة جذرية وعميقة لإشكاليات الوضع اللبناني يتطلب اولا ان تنطلق التسوية على المسارين معا، وثانيا ان تعترف السعودية بهذه الحقيقة وتتصرف بهديها.
ووفق المعطيات التي تملكها الاوساط المتابعة، ليس لدى “طهران اي استعداد للتفريط بالدور الاقليمي لسوريا وهي ترفض تجاوزه، لا سيما في ما يتعلق بالشأن اللبناني، بينما لا تبدو الرياض وواشنطن وباريس جاهزة بعد للاعتراف بهذا الدور برغم انها باتت أكثر واقعية في المقاربة مع تفاقم التهديد الذي تمثله التنظيمات التكفيرية”.