#adsense

من يرث ميشال عون؟

حجم الخط

 من خلال مجريات الأمور واضح أنّ الأكثر رفاهية وصاحب حظوة كبيرة عند ميشال عون هو الصهر جبران باسيل الذي رسب في الانتخابات مرتين، ومع ذلك فرضه عمّه وزيراً بعدما استأخر تأليف حكومتين نحو خمسة أشهر لكل منهما. أمّا في الحكومة الحالية فالأمر تولاه «حزب الله»، بعدما كان عون يعرقل والحزب يهلّل، هذه المرّة الحزب عرقل ووضع الشروط التي عاد فتراجع عنها وأبرزها شرط 9+9+6، فعاد وقَبِل بمعادلة 8+8+8!

طبعاً هناك العميد شامل روكز الذي بغض النظر عن كونه صهر الجنرال فهو صاحب كفاءة… ولكن يبدو أنّ دوره لم ينتهِ بعد في الجيش. ويأتي أيضاً ابن شقيقه الشاب نعيم عون الذي يُعتبر من أهم الناشطين في «التيار الوطني الحر»، والأكثر إبتعاداً عن الأضواء… وهو من دُعاة وضع تنظيم حزب حضاري للتيار.

والسؤال: مَن هو الذي سيعمد عون الى اختياره ليكون وريثه؟ ولكن السؤال الأكبر: هل يستطيع عون أن يورّث؟ هل يورّث، إذا استطاع، الصهر المقرّب جبران باسيل الذي يبدو أنّه غير مقبول لدى الأكثرية في التيار؟ أو يورّث ابن شقيقه «المشاغب» نعيم عون الذي ناضل طويلاً في صفوف التيار خصوصاً في زمن الوصاية السورية والذي يحظى بمحبة معظم العونيين سواء من كان منهم في صفوف التيار أم من لم يكن منضوياً.

وهناك أيضاً النائب آلان عون ابن شقيقة العماد عون، وهو نائب مميّز وعرف كيف يقيم شبكة علاقات واسعة حتى مع أخصام التيار؟ على كل حال، السؤال مطروح بجدّية ولاعتبارات عديدة لا تخفى على أحد.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل