#adsense

المشاورات الحكومية العراقية شبيهة بالتي تحصل في لبنان ومؤتمر دولي لمكافحة الارهاب في باريس

حجم الخط

على وقع موجات الانفراج التي احدثتها حركة الزيارات بين السعودية وايران والمرتقب ان تستكمل قريبا، وسط معلومات لم تستبعد زيارة قريبة لنائب وزير خارجية ايران عبد الامير لهيان الى لبنان وسوريا، اكدت مصادر دبلوماسية عربية لـ”المركزية” ان تأخر ولادة الحكومة في العراق سببه استمرار النقاش في مضمون البيان الوزاري الذي يشكل خريطة طريق تعكس طبيعة التوافق بين المكونات العراقية بعد الاتفاق على اعلان العفو ووقف مفاعيل قانون اجتثاث البعث وانشاء مجلس وطني في كل محافظة يضم الحرس الوطني من خارج اطار وزارة الداخلية على غرار قوات “البشمركة” الكردية.

واوضحت ان المشاورات العراقية الحكومية تشبه الى حد بعيد صيغة تشكيل الحكومات في لبنان لجهة البحث في من يملك الثلث المعطل الاكراد والسنة او الاكراد والشيعة، اضافة الى مقولة المشاركة وفق الاحجام وتوزيع الحصص بين الطوائف الثلاث حيث تقرر مبدئيا اسناد حقيبة الخارجية للاكراد والداخلية والامن الوطني للسنة والدفاع للشيعة. وتوقعت اعلان الحكومة قبل 9 ايلول موعد انتهاء المهلة الدستورية البالغة 40 يوما لتشكيل الحكومة على ان تضم كل المكونات السياسية. وبعد هذه الخطوة، اضافت المصادر يتوقع ان يعقد لقاء سعودي – ايراني على مستوى وزراء الخارجية، مشيرة الى ان اذا لم يعقد في احدى عاصمتي الدولتين فمن المرجح ان يتم على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك التي تبدأ في 20 ايلول الجاري.

واعتبرت ان زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى روسيا المرتقبة نهاية الجاري تتصل في جزء منها بامكان ارساء تسوية للازمة السورية بعد طي ملف تشكيل الحكومة في العراق اضافة الى البحث في الملف النووي قبل استئناف المفاوضات للتوقيع عليه في شهر تشرين الثاني المقبل، من دون ان يغيب عنها طبعا وضع المنطقة في ضوء تمدد الخطر التكفيري والاصوليات التي تمارس افظع انواع الاجرام والتنكيل في حق كل من يخالفها الرأي. واشارت في هذا المجال الى الموقف الاخير للعاهل السعودي الملك عبد العزيز عبدالله بن عبد العزيز الذي تحدث فيه عن ضرورة وقف الارهاب وتمدد “داعش” لان اذا لم يوضع لها حد ستصل خلال شهر الى اوروبا وشهرين الى اميركا.

واستنادا الى معلومات حصلت عليها “المركزية” فان اتصالات مكثفة تجري بين باريس وبعض عواصم القرار من اجل عقد مؤتمر لمكافحة الارهاب في العاصمة الفرنسية، تشارك فيه دول غربية وعربية والجمهورية الاسلامية الايرانية سيشكل انطلاقة لتحالف دولي اقليمي في مواجهة التطرف ووأده في مهده بما يكفل منع تمدده.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل