
أشار نواب المنية – الضنية إلى ان “احدى الصحف نشرت صباح الثلثاء كلاما منسوبا الى أحد القادة السياسيين، من دون أن تحدده، أشار فيه الى معلومات عن وجود مسلحين أجانب في جرود الضنية يدخلون إليها من الحدود السورية”.
ولفتوا في بيان إلى ان “هذه المعلومات المزعومة غير صحيحة بالكامل وسبق لدوريات مخابرات الجيش أن جالت في كل المنطقة بالتعاون مع الأهالي ولم تجد أي دليل على هذه الإفتراءات ولا يزال الجيش مستمرا في هذه الإجراءات. مع العلم أن لا حدود مشتركة لا بين سوريا والضنية ولا بين عرسال والضنية، كما يفترض أن يعلم جيدا صاحب الصحيفة وهو من مواليد الضنية”.
ودعا النواب “الجميع وتحديدا الإعلاميين الى الترفع الى مستوى المسؤولية الوطنية لضرورة ماسة في هذه الظروف الخطيرة جدا والتي لا تتحمل مزيدا من الإفتراءات والمزايدات الشعبوية التي لا تنتج الا الفتن”.
وأكدوا ان “الضنية كانت وما زالت وستبقى رمزا للعيش الواحد الإسلامي – المسيحي الوطني ملتزمة الدولة ومؤسساتها السياسية والأمنية وترفض التطرف بمظاهره كافة”.
وأرفق البيان بأسماء نواب المنطقة: احمد فتفت وقاسم عبد العزيز وكاظم الخير.