
أعلن الجيش الباكستاني انه “قتل اكثر من 900 مقاتل اسلامي” منذ بداية عملياته في حزيران ضد معاقل طالبان في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، معقل حركة طالبان عند حدود افغانستان.
وشنت القوات الباكستانية منتصف حزيران عملية اطلقت عليها اسم “ضرب العضب” ضد طالبان الباكستانية وحلفائها من تنظيم القاعدة والمقاتلين الاوزبكيين والاويغور.
واسفرت عملية الجيش الباكستاني التي تسببت في نزوح مئات الاف الاشخاص عن سقوط 632 قتيلا بين المقاتلين و29 في صفوف الجيش وفق اخر حصيلة اعدتها “وكالة الصحافة الفرنسية” في آب استنادا الى مجمل بيانات الجيش.
واعلن الجيش انه “منذ بداية العملية قتل 910 ارهابيبن و82 جنديا في سائر انحاء البلاد في مكافحة الارهاب”، موضحا ان 65 من جنوده قتلوا في المناطق القبلية و17 آخرين في عمليات مناهضة لطالبان في مناطق اخرى من البلاد.
ووصفت حركة طالبان ب”الكذب” حصيلة الجيش، مؤكدة فقط ان ما بين “25 الى 30” مقاتلا اسلاميا قتلوا في تلك العملية.
واعلن الناطق باسم “جماعة الاحرار” احسان الله احسان، وهو فصيل ينتقد قيادة طالبان الباكستانية في بيان انه “قبل بداية العملية نقل المجاهدون مصانعهم التي تنتج القنابل ومعسكرات تدريبهم الى أماكن آمنة”.