
أكد عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور ادي ابي اللمع “تعيش المنطقة اليوم محنة كبيرة وتمتد هذه المحنة وتأثيرها مباشرةً على شعبنا في لبنان وندفع ثمناً باهظاً بسببها، واللاستقرار يخلق اجواءً صعبة على كل واحد منّا.
وتابع ابي اللمع “نحن اليوم نمرّ بمرحلة صعبة لأن محيطنا يمرّ بمرحلة صعبة ولبنان حدود سائبة ويعاني من الفلتان ويستطيع مطلق اي انسان ان يدخل او يخرج منه دون حسيب او رقيب، وتشاهدون اليوم الاثمان التي يدفعها الجيش اللبناني بسبب هذه المشكلة”.
وأكد ابي اللمع “أن تفلت الحدود اليوم سببه القرار السياسي وهذا القرار يأتي من جهة لا تريد للحدود اللبنانية ان تضبط وان يتم تحييد لبنان فعلياً وليس بالكلام عن الذي يحيط به من اخطار ولا تريد ان تحمي البلد من الاحداث المشتعله حوله، ولا تريد ان تلتزم بالحدّ الادنى من الشروط التي تحمي الكيانات وتحمي الاوطان وأقل الايمان هو حماية الحدود وانتم تعلمون ان القرار 1701 ينص على حماية كلّ الحدود اللبنانية وليس الحدود الجنوبية فقط من قوى دولية تساعد الجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية لتضبط هذه الحدود وبالتالي لا يستطيع ان يتوجه احد الى خارج لبنان ليقاتل ويجرّ الويلات الى الاراضي اللبنانية ولا ان يدخل احد الى لبنان ليتسبب بهزات امنية كما يحصل في الفترة الاخيرة”.
وشدد ابي اللمع في كلمته على ترسيم الحدود وحمايتها بدلاً من الاكتفاء بالخطابات الرنانة من البعض حتى لا نعيش هذه الحالة التي نعيشها والتي تتكرر كل يوم.
أبي اللمع وخلال سهرة حزبية اقامها مركز البوشرية (الدورة) بحضور ممثل منسق القوات اللبنانية في المتن الشمالي نائبه المهندس طوني رزق والسيد ميشال مكتف والعديد من رؤوساء البلديات والمخاتير والفعاليات وحشد كبير من الرفاق والرفيقات في مطعم ” هوانا” انطلياس، استذكر اداء الحكومة من سنتين ونصف عندما تكلمت عن تحييد لبنان وعدم زجّه في هذه الاحداث المشتعله ولكنهم كذبوا على اللبنانيين ولم يقوموا بتحييد لبنان،واكثر من ذلك نسمع البعض منهم يتذمر من كثرة الوجود السوري في لبنان وكأنهم غرباء عن الوطن والسلطة وكأنهم لم يكونوا في الحكم ولهم عشرة وزراء داخل الحكومة وهم اليوم في الحكومة الحالية ولم نسمع منهم ما يحمي لبنان او يفيده.
وختم ابي اللمع “بأننا ثابتون في هذه الارض والتجارب الماضية علمتنا ودربتنا ومكنتنا وثبتتنا في ارضنا ومازلنا نناضل من اجل هذه الارض المقدسة ونقف خلف جيشنا الوطني وقوانا الامنية والشعب يعي بأن في لبنان خميرة ابطال لايخافون ومستعدون للدفاع عن الوطن والتاريخ خير شاهد”.