
واكد “إن طرابلس كانت ولا تزال وستبقى لكل أهلها من كل الطوائف والمذاهب والشرائح الذين سيسقطون مجتمعين “مؤامرة الجدران” كما أسقطوا سابقا مؤامرات الاستهداف الأمني وفتن الشائعات المغرضة”.
وأضاف: أن ما تشهده بعض الكنائس من كتابات، هو مستنكر ومدان بكل المقاييس، وهو لا يعدو كونه أعمال “ولدنة” من قبل بعض الموتورين، لا تمت الى ثقافة طرابلس وتعايش أهلها بصلة، وندعوالجميع الى التمسك بصيغة التعايش التي تنعم بها المدينة، وعدم إعطاء هذه الممارسات أية أبعاد أكثر مما تحتمل، ونشدد على ضرورة رص الصفوف لمواجهة كل من يسعى لنشر الفتنة الطائفية في مدينة الانفتاح والتسامح طرابلس”.
