

شيعت بلدة فنيدق في مأتم رسمي وشعبي الرقيب الشهيد في الجيش اللبناني علي السيد، حيث تقدم المشيعين النائب قاسم عبد العزيز ممثلا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، النائبان خالد زهرمان ونضال طعمة، ممثل عن قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد الركن وليد الكردي، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ممثلون عن مدير عام قوى الامن الداخلي وامن الدولة والامن العام ووجوه سياسية وحزبية واهالي عكار.
وكان النعش استقبل في عدة مداخل وقرى وبلدات عكارية على طول الطريق الممتدة من بلدة المحمرة وصولا حتى بلدته فنيدق حيث كان في انتظار الجثمان على جانبي الطريق في مختلف البلدات التي مر بها النعش وصولا الى بلدته آلاف المشاركين من حملة الاعلام وصور الشهيد ورايات المؤسسة العسكرية. وعند وصول الجثمان الى بلدة فنيدق اقيمت الصلاة في ساحة مسجد فنيدق الكبير وام المصلين مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا.
والقى زكريا كلمة شدد فيها على ان “فنيدق ام الشهداء وقدمت الكثير للوطن وما زالت”، داعيا الى “ان لا يكون مصير زملاء علي في الاحتجاز كمصير علي”، مطالبا بالاسراع باطلاق سراح من تبقى من المحتجزين. كما القى زهرمان كلمة مقتضبة قدم فيها الاعتذار باسم عائلة الشهيد على اي موقف صدر بطريقة انفعالية.
بدوره والد الشهيد احمد السيد قال: “انا اليوم لست والد علي فحسب انا والد كل شهداء لبنان وعلي هو شهيد كل لبنان ولن نبخل يوما في تقديم شهادة من اجل الوطن”، مقدما اعتذارا عن اي “موقف صدر عن اي احد من افراد العائلة بطريقة انفعالية”.
وبعد ذلك حمل النعش وسط اطلاق نار كثيف الى منزله ملفوفا بالعلم اللبناني.

وأكد والد الرقيب الشهيد، عند وصول موكب الجثمان الى المحمرة عكار، أن علي هو شهيد كل لبنان وشكر حماسة الجميع طالباً منهم عدم إطلاق الرصاص.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان أن التعازي تقبل قبل الدفن وبعده ولمدة اسبوع في منزل والد الشهيد الكائن في بلدة فنيدق.
