#adsense

سليمان يدعو إلى إبعاد ملف العسكريين عن التجاذب السياسي وزهرا: مبادرتنا هي الطريق الوحيد للحل­­­­

حجم الخط

شدد الرئيس العماد ميشال سليمان، أمام زواره على “ضرورة إيلاء ملف العسكريين المحتجزين لدى المجموعات المسلحة الأهمية اللازمة وإبعاده عن التجاذب السياسي كونه يعني الجميع دون استثناء”، مؤكدا أن “الحكومة اللبنانية تبذل جهدا لإنهاء هذا الملف واستعادة العسكريين وفقا لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا من جهة، وطبقا للقوانين المرعية بما يضمن الحفاظ على هيبة الدولة”.

وأكد سليمان أن “الانتخابات الرئاسية هي مفتاح الحل لكل المشكلات العالقة، سياسيا ودستوريا وأمنيا واقتصاديا، والتي من المرشح أن تتكاثر يوما بعد يوم إن لم ينتخب الرئيس”، مكررا دعوته للنواب “للنزول إلى البرلمان وممارسة الواجب الذي يمليه عليهم الدستور والواجب الوطني”.

التقى سليمان النائب انطوان زهرا الذي أوضح بعد اللقاء، “ان اللقاء مع الرئيس سليمان هو لقاء دوري للبحث في الشؤون الوطنية والهموم المشتركة، وكان الموضوع الأساس مبادرة قوى 14 آذار لحل مأزق انتخابات رئاسة الجمهورية. وقد أثنى الرئيس سليمان على هذا التوجه، لأنه من خلال توجهاته واتصالاته مع كل القوى السياسية يشجع على التفتيش عن تسوية وسطية ما تنقذ البلاد من الفراغ الحاصل، ولا اعتقد ان احدا اكثر من الرئيس سليمان يعرف خطورة استمرار الشغور في سدة الرئاسة، لأنه يعرف تماما فاعلية الرئاسة في ادارة كل المؤسسات الدستورية والشأن العام، وجميع اللبنانيين اصبحوا متأكدين حاليا ان شغور مركز رئاسة الجمهورية من وجود رئيس ناظم لعمل المؤسسات ورمز لوحدة الدولة ينعكس سلبا على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدستورية ويؤدي الى شلل في كل المؤسسات الاخرى. لذلك بادرت قوى “14 آذار” مجددا، وللأسف ردود الفعل الفورية لم تكن على قدر المسؤولية الوطنية، وأنبه الى ان مبادرة قوى “14 آذار” ستكون هي الطريق الوحيد للحل عندما يحين أوان هذا الحل”.

وردا عما قيل بأن مبادرة “14 آذار” لم تحمل اي جديد، قال النائب زهرا: “بالعكس لأن الجديد هو الاستعداد للتواصل مع كل الفرقاء لطرح اي اسم لرئاسة الجمهورية يمكن ان يشكل تلاقيا بين اللبنانيين، وتبني كل قوى “14 آذار” ما كان قاله الدكتور سمير جعجع في حزيران الماضي، وبالتالي هذه مبادرة على مستوى تحالف سياسي كامل، والفرق ان البعض يطمح لكي تسحب قوى “14 آذار” مرشحها لكي تنظر بالامر، ليس هذا هو المطروح لانه اذا استمرينا في معركة انتخابات مرشح “14 آذار” معلن، اذا كان هناك استعداد للتسوية فلنبحث بالأسماء والمواصفات فلا مانع لدينا من ذلك، واستنادا الى التجارب السابقة، فانه عندما يحين الأوان يضع المتعنتون الماء في نبيذهم، وهذا هو السبيل الوحيد لانتخاب رئيس للجمهورية”.

إلى ذلك، التقى النائب جمال الجراح الرئيس سليمان: “بحثنا في الوضع العام ووضع المنطقة، وهو حريص على متابعة القضايا الوطنية خصوصا موضوع عرسال وما يجري في البقاع، ووضعت الرئيس سليمان في صورة ما يجري وتداعيات ما جرى على عرسال وعلى المنطقة، وهو دائما كما عاهدناه في فترة حكمه حريص على عرسال والبقاع كما حرصه على كل لبنان واللبنانيين. وأطلعته على الاجواء السائدة الآن، وابدى بعض النصائح انطلاقا من خبرته العسكرية والسياسية وقدم توجيهات معينة للخروج من الأزمة”.

من جهة ثانية، اطلع سليمان من السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي على التحضيرات المتعلقة بتسليح الجيش للاسراع في تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالهبة السعودية الإستثنائية المنتظر إبرامها في أسرع وقت ممكن.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل