* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
هل يلتقط لبنان فرصة الحشد الاقليمي المدعوم دوليا لمواجهة الارهاب؟
سؤال يطرح نفسه بإتجاه انجاز الانتخاب الرئاسي وسط الحشد الاقليمي الذي يمهد له مؤتمر دولي في باريس وقد اكد اوباما على مواجهة داعش واعقبه كيري بالتفريق بين الارهاب وبين الدين الاسلامي وعلى خط مواجهة الارهاب كتبت هآرتس ان الصحافي الاميركي الذي ذبحه داعش يحمل الجنسية الاسرائيلية.
وفيما شيع جثمان الرقيب الشهيد علي السيد في فنيدق عكار أعلن داعش انه سيعدم عسكريا لبنانيا آخر في الساعات القليلة المقبلة إذا لم تتم صفقة تبادل العسكريين المخطوفين بموقوفين اسلاميين.
وقد نفى وزير العدل اشرف ريفي وجود صفقة لكنه لفت الى تسريع محاكمة الموقوفين الاسلاميين.
وفي المواقف السياسية دق الرئيس بري ناقوس الخطر في وقت شدد مجلس المطارنة الموارنة على ان الإنتخاب الرئاسي يحل المشكلات.
وفي معلومات ان قوى الرابع عشر من آذار تحضر فريقا للقيام باتصالات واسعة حول مبادرتها الهادفة الى الوصول لتسوية حول مرشح وفاقي.
في شأن آخر، تتوجه الانظار صباح غد الى مؤسسة كهرباء لبنان التي دعت موظفيها الى الحضور الى مكاتب عملهم صباح غد للشروع في اعمال التصليحات والصيانة، لكن السؤال: هل سيسمح المياومون بهذه الخطوة الطبيعية ام سيستمرون في اقفال بوابات المؤسسة؟ وهل تتدخل القوى الأمنية؟
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
اليوم ليس كباقي الايام، انه يوم الشهيد علي السيد، علي لبنان الذي سقط على مذبح الوطن، هو يوم الشمال الحزين الذي استقبلت نعشه بدءا من القلمون. هو يوم عكار الوفية التي بصعوبة شق موكب التشييع قراها التي هبت بشيبها وشبابها بنسائها واطفالها لوداع الشهيد. هو يوم فنيدق الحزينة والجريحة والتي احتصنت حبات ترابها جسد علي. علي السيد غادر الى عليائه تاركا زوجة ارملة وطفلة يتيمة عمرها اقلَّ من سنتين وأما ثكلى ووالدا موجوعا واشقاء مفجوعين. عزاء علي واهله، هو الاسرة الكبيرة التي التفت من حولهم، اذ شارك في وداع الشهيد عشرات الالاف من ابناء الشمال وبكته قلوب اللبنانيين من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار “ام تي في”
قضية العسكريين المخطوفين تتحول شيئا فشيئا الى جرح نازف ومزمن، وكلما جفت العيون غذتها يد القاتل بشهيد جديد. ويتمادى القاتل في فرض منطقه المجرم، تساعده في ذلك مشاركة من بعض الطبقة السياسية التي تستخرج من هذه المأساة مادة للمزايدات السياسية -الطائفية – المذهبية. وقد حوصرت الحكومة بجملة لاءات جعلتها في موقع المقعد المتلقي: لا للتفاوض مع الخاطفين، لا لعمل عسكري يعرض حياة المحتجزين، لا لحل يتوسل القضاء مخرجا ولو من منطلقات عادلة. تثبيت الحكومة بالكتفين على أرض الأزمة يسهم في إفقاد الوسطاء المحليين والاقليميين الرغبة في الدخول على خطوط حل الأزمة. إن ما يجري لم يسبق له مثيل، أن يكون التكاذب والكيل بمكيالين وانعدام الثقة واختلاف الأجندات هي القواعد التي ترعى العمل الحكومي والكل عرف ولمس وشاهد، كيف فاوضت فرنسا والولايات المتحدة والأمم المتحدة وحزب الله بالمباشر وغير المباشر من أجل اطلاق مخطوفيهم ومعتقليهم في الماضي والحاضر والمستقبل.
عيب وحرام أن يترك الآباء والأمهات والأبناء والأشقاء في هذه الحال، طعاما للقلق، يترجون السماء ألا يكون أحد ابنائهم الضحية المقبلة، لقد تعبت أكتاف اللبنانيين من حمل الأجساد الفتية الباردة الى القبور وأتخمت الأرض من ابتلاع الشباب. يبقى أنه للخروج من هذه المسخرة الدموية، لبنان كله لا اهالي المخطوفين فقط، ينتظر غضبة حق من الرئيس تمام سلام تخرج ملف العسكريين من الجمود القاتل الذي أغرق فيه.
في المقلب الآخر، صعقة التيار الايجابية التي ضربت بها قوى الرابع عشر من آذار الحياة السياسية المخطوفة، لم تفعل فعلها لدى التيار الوطني الحر، لكن قياداتها على ما يبدو لم تستسلم وستدق مرة أخرى باب حزب الله، عله يفتح له أولا، وعله يستغل ثانيا اللحظات الإقليمية المأسوية، التي هي أكبر من التحالفات الجانبية، ليمارس دورا ايجابيا على خط تحريك الاستحقاق الرئاسي.
في الانتظار اليوم كان يوم الرقيب الشهيد علي السيد، لبنان كله بكاه، ومن خلاله بكى دولة تنهار، لكن الحرقة الكبرى كانت في الشمال الذي اتشح كله بالسواد حدادا عليه، والقلوب على رفاقه الذين لا يزالون في الاحتجاز.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
شيعت عكار شهيد لبنان الرقيب علي السيد بما يليق بتضحياته، فعاد ورأسه المرفوع الى بلدته فنيدق التي احتضنته شهيد كل الوطن، ومصداقا لخيارها وقرار اهلها بعد ان رفضت ذات يوم ضالين من ابنائها كانوا يعدون لنحر الوطن يتجهيز ارهابيين لقتل اخواتهم الامنين. شيع علي الى مثواه الاخير، اما ما يشاع عن المفاوضات لاطلاق سراح رفاقه من العسكرين المختطفين، فينتظروا ما ستبته جلسة مجلس الوزراء غدا.
ما كان يخطط غدا او ما بعده للبنان، احبط بضربات متتالية في القلمون السورية، مراكز تفخيخ للسيارات وسيارات بعضها يحمل لوحات لبنانية دمرها الجيش السوري في جرود القلمون. وما علمته “المنار” من مصادر امنية ان الوجهة كانت الاراضي اللبنانية بمخططات تفجيرية لو كتب لها النجاح لكانت كارثية.
تحذير من الكارثة الوطنية اطلقه اليوم الرئيس نبيه بري الذي دق من الاربعاء النيابي ناقوس الخطر الوطني من الفراغ المؤسساتي.
في اليمن لم تنجح المؤسسات بحل ازمة البلاد فأكملت حركة انصار الله حراكها السلمي لاسقاط الحكومة رافضة مبادرة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي اعتبرتها الحركة تضليلية.
وكشفا للتضليل الصهيوني بدأت مراكز حقوق الانسان في قطاع غزة عملها بتوثيق جرائم الحرب التي ارتكبها الصهاينة بحق المدنيين لملاحقتهم قانونيا في المحافل الدولية.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “ال بي سي”
يوم الشهيد علي السيد من المستشفى العسكري في بدارو إلى مسقط رأسه في فنيدق، وعلى الطريق ألف سؤال وسؤال، ليس عن التصفية في حد ذاتها بل عما بعدها، في ما يتعلق برفاقه الذين مازالوا في الخطف، وأحدث معطى في هذا المجال ما أعلنته جبهة النصرة من أنها ستوزع شريط فيديو للعسكريين الثلاثة المسيحيين …
في غضون ذلك بقيت قضية التبادل في دائرة التعثر خصوصا بعدما تبين أن ما طرح من تبادل دونه اعتراضات سياسية وعقبات قانونية، ما يطرح الاسؤل: ما هو مسار التفاوض؟ وما هو مصير العسكريين المخطوفين؟
لا أحد يملك جوابا كافيا وشافيا خصوصا في ظل الارتباك الوزاري في التعاطي مع هذا الملف وقد انسحب هذا الارتباك على معظم المقرات التي سلمت بخطر الإرهاب ولكن من دون أن يمتلك أحد أي خطة لمواجهته..
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “أن بي أن”
مشهد عكار اليوم يختصر حال اللبنانيين، غضب وسخط على الإجرام الداعشي، ترجم في المشاركة الحاشدة في تشييع الرقيب الشهيد علي السيد، إرهاب داعش في كل إتجاه، وللغرب حصة في ذبح صحافي تلو صحافي، لكن لا إستنفار أميركيا أو أوروبيا عمليا، كلام يقال وتعهدات بمواجهة الإرهاب لا تصرف في الساحات الميدانية.
إهتمامات واشنطن محصورة بمصالح أميركية، ومن هنا جاء قرار البيت الأبيض بإرسال مئات الجنود الى العراق فقط لحماية السفارة الأميركية، القرار العسكري مؤجل شكلا، حتى إجتماع باراك أوباما مع حلفائه في حلف الأطلسي، لكن لا إستعجال غربيا بإنتظار وصول كل الشرق الى حافة الهاوية.
الرأي العام الدولي يترقب ماذا بعد، الإستخبارات الأميركية سربت معلومات عن إستبعاد وجود هجمات داعشية ضد الولايات المتحدةالأميركية، ما يعني أن حربها مؤجلة.
في ملف العسكريين المخطوفين حذر في مقاربة القضية لعدم إمكانية المقايضة مع أخطر الموقوفين الإسلاميين، لكن النصرة وأخواتها يتلاعبون بأعصاب اللبنانيين، تارة بالتهديد وتارة ببث تسجيلات للمخطوفين، والغاية خلق أزمة لبنانية الى جانب الضغط لإطلاق سراح الموقوفين.
في السياسة فراغ مؤسساتي ومخاطر دقت ناقوس الخطر، كما قال الرئيس نبيه بري اليوم، فيما كان طرح الرابع عشر من آذار يموت فورا برد تكتل التغيير والإصلاح.
============================
* مقدمة نشرة اخبار “او تي في”
اصبحت داعش الضيف الثقيل في لبنان، داعش في قضية الجنود المخطوفين الذين شيع احدهم اليوم بعد نحره من قبل هذا التنظيم الارهابي، داعش في الصالونات السياسية والمحافل الحكومية والمجالس الامنية، داعش في كلام وخواطر وهواجس اللبنانيين، داعش اصبحت شريكة في كل قرار وحتى لو كان يتعلق بالاقتصاد او بالوضع المالي الخطر في لبنان، داعش اصبحت كلام الصغير قبل الكبير، داعش حلت مكان الاعتدال السني الذي طالما تغنى وعرف به لبنان، داعش بدأت تتمدد لبنانيا في ظل غياب القيادات السنية الفاعلة وتخليها عن دورها مما سمح لهؤلاء التكفيريين بالتمدد مستغلين الشحن الطائفي والمذهبي وتلكؤ البعض عن مواكبة صرخات واحتياجات الفقراء والمحتاجين وان كان هذا العمل من مسؤولية الحكومة. ان كلام والد الشهيد علي السيد عندما اعتبر دم ابنه فداء عن الوطن انما جاء ليعبر عن كل مواطن لبناني الذي يسأل عن التلكؤ في مواجهة داعش، ولكن الا يتحمل الثلاثي النيابي الشمالي الذي طالما حرض على الجيش مسؤولية ما وصلت اليه الامور ولا سيما التشكيك بالمؤسسة الوطنية؟ صحيح ان ممارسات داعش واستباحتها كل المقدسات والمحرمات مستنكرة كما قال المطارنة الموارنة. وصحيح ان داعش تمثل تهديدا حقيقيا على المنطقة بأسرها وان محاربتها ستكون صعبة كما قال اوباما، الا ان الصحيح ايضا ان ذلك يؤشر الى ان الاتي من الايام والاشهر سيكون صعبا، لهذا فالمطلوب تحصين الساحة الداخلية والالتفاف حول الجيش ووضع خطة وطنية تنقذ البلاد عبر انتخاب رئيس قوي بتمثيله قادر على مواجهة التحديات خصوصا ان هناك بيئات حاضنة في مناطق لبنانية وفي المخيمات الفلسطينية ومخيمات النازحين السوريين تعج بالخلايا النائمة والمسلحين كما حصل في عرسال حيث منها خرج الارهابيون الذين اعتدوا على الجيش وخطفوا عناصره ومنهم الشهيد علي السيد الذي عاد الى مسقط رأسه ملفوفا بالعلم اللبناني.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
أنباء المخطوفين لزمت إعلاميا إلى وكالة أنباء الأناضول التي تولت بث معلومات تواكب حركة جبهة النصرة من خطف وتهديد بالذبح. ولما كانت الأناضول تركية فإن أول رعاية الخطف لم تبتعد عن تركيا مرة جديدة وبخبرة عمرها من عمر سنوات الأزمة السورية. آخر الأنباء العاجلة من الوكالة نقلا عن قيادي في جبهة النصرة أن الجبهة ستبث في غضون ساعات شريطا يظهر العسكريين اللبنانيين من غير الشيعة لديها وحولهم رسميا أعلن وزير العدل أشرف ريفي أن لا صفقة ستتم واضعا اللوم على الجسم القضائي واستعجله تسريع المحاكمات. ومن الجهة الخاطفة بدلت النصرة ألويتها وولت أبو حسن الفلسطيني على المخطوفين بعزل أبو طلال الحمد. على أننا لبنانيا لم يسبق أن تشرفنا لا بأبو حسن ولا بأبو طلال. وكل ما ظهر في الصورة هو أبو طاقية كطرف حاضن يرشح أبوة وله ترفع دعوات التكبير. والحضن النيابي الأزرق بفرعيه النبوي والمرعبي لم يظهر في يوم التشييع الكبير، ومسيرة وداع الشهيد علي السيد أو علي لبنان كما أحب والده أن ينعته، غاب خالد الضاهر ومعين المرعبي نائبا عكار وحضر ممثلا للرئيس سعد الحريري نائب الضنية قاسم عبد العزيز إضافة إلى الحضور الدائم للنائب خالد زهرمان الذي ذاق مر داعش باستشهاد ابن عمه أحمد زهرمان خلال الاعتداء على الجيش في واقعة عرسال الأولى. فنيدق بالسواد وقبضات التشييع، وكما حزنت عكار على ذبح ابنها فإن العالم كله تلقى الصدمة الثانية بذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف الذي حرك الأطلسي واستنفر باراك أوباما على الانتقام من القتلة إينما كانوا. يد أوباما طويلة وآلة حربه قصيرة أو يراد تقصيرها ورسمها على حدود دولة الخلافة وليس أبعد من ذلك إذ أعلن مسوؤل أميركي أن لا معلومات موثوقا بها تؤكد أن داعش يخطط لشن هجوم على الولايات المتحدة. ورأى مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ماثيو أولسين أن مسلحي داعش ضعفاء أمام العمل العسكري الفعال، لكن أين هذا العمل وما حجم الضربات الأميركية التي أوقفت الجراد الأسود الذي أصبح يحيط بالسعودية والأردن ولبنان إضافة إلى مربض خيله في سوريا والعراق، وهل يفترض بداعش أن تضرب أبراجا أميركية بالطائرات ليهتز الأمن الأميركي؟ يضلل الأميركيون العالم ويوكلون مهمة القتال الى الحكومات العربية والخليجبة لكي يبيعونها سلاحا. نعمة الكذب لا يتقنها الاميركيون وحدهم بل إن في لبنان من استحصل فيها على براءة اختراع وبها نلاغي التمديد النيابي وكرسي الرئاسة ومرشحيها ونلعب مع الزمن ألعابا قاتلة. فقوى الرابع عشر من آذار اضطرت اليوم الى اصدار ملحق توضيحي عن مبادرتها ولم تدرك أن المشكلة لا تقع في تفسير المفسر بل في المبادرة نفسها الفارغة من أي عامل متقدم، تستخدم قوى الرابع عشر من آذار الدكتور سمير جعجع بارافان ومن خلفه تجلس منتظرة الاتفاق السعودي الايراني برعاية أميركية ومع الجدار الرئاسي العازل تحجب هذه القوى حق الترشح عن أسماء معتدلة تسكن في صفوفها.