سلم وفد من أحزاب وقوى “14 آذار” في سيدني القنصل اللبناني جورج بيطار غانم مذكرة عن التطورات على الساحة اللبنانية، أكدت “إلتزام هذه القوى المطلق بالمبادىء والمواقف والخيارات الوطنية في القضايا المصيرية الكيانية الهامة التي تعصف بالوطن اللبناني الحبيب على كل الأصعدة مهددة مصيره في حال لم تجمع كل القوى اللبنانية الحرة على الوقوف صفا واحدا ويدا واحدة لدعم هذا الكيان وإنقاذه من كل المخاطر المحيطة”.
وشددت المذكرة على ضرورة “تأمين كل مستلزمات الدعم المادي والمعنوي، على الصعد الوطنية والشعبية كافة، للجيش اللبناني البطل وسائر القوى الأمنية المساندة له في أروع ملحمة بطولية سجلها هذا الجيش بدم شهدائه من خلال وقوفه العسكري التاريخي في وجه قوى الإرهاب والظلامية والتخلف، الأمر الذي أنقذ لبنان من مؤامرة كبيرة كانت تستهدف وجوده وكيانه المصيري لو أتيح لها أن تمر، إلا أن عين الجيش الساهرة على سلامة وأمن وإستقلال الوطن الحبيب أفشلت تلك المؤامرة”.
ودعت “القوى السياسية اللبنانية المسؤولة كافة إلى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية فورا ودون أي تأخير لأن جسما بلا رئيس يعني الموت البطيء، ولأن الشغور في سدة الرئاسة الأولى ينتج عنه تدمير كل المؤسسات الدستورية الأخرى سواء أكانت تشريعية أو قضائية أو تنفيذية، فلا تدعوا لبنان يموت بين أيديكم وعلى مرأى من أعينكم. وهذه الدعوة لإحترام المواعيد الدستورية في شأن الرئاسة الأولى تشمل أيضا وبنفس القوة التقيد بالمواعيد الدستورية في ما خص الإنتخابات النيابية المقبلة في تشرين الثاني المقبل منعا للتمديد النيابي بأي شكل من الاشكال”.
وأعلنت “من الوجب ان نكرر صرختنا الدائمة لتمكين المغتربين من ممارسة حقهم في الإقتراع في أماكن تواجدهم، ووضع الآلية الدستورية العملية لتنفيذ هذا الهدف دون أي إستغلال أو مواربة أو تأخير. كفى متاجرة بالإغتراب، فهو ليس البقرة الحلوب التي كان ينظر إليه سابقا من خلالها، بل هو الشريك الفعلي التاريخي المهم للجناح المقيم، ولبنان بجناحيه المقيم والمغترب يستمر وينمو ويكبر حضوره في العالم ويبقى علمه مرفوعا سيدا حرا مستقلا”.
ورأت “أن ضبط الحدود اللبنانية الشرقية والشمالية مع سوريا بات واجبا وطنيا ملحا لحماية سيادة وإستقلال لبنان، خصوصا وأن قوى الإرهاب التكفيري باتت تهدد هذا الكيان. وما على الدولة اللبنانية إلا أن تباشر فورا إلى إيكال القوى الدولية المعنية لتوسيع رقعة تنفيذ القرار الدولي 1701 لتشمل كل الحدود”.
وأكدت ان “ثقتها مطلقة بالقنصل اللبناني العام جورج البيطار غانم لما له من مواقف مشرفة وحرصه الأكيد على وحدة الجالية وخدمة مصالحها على كل الأصعدة، وتمنت عليه “أن يبلغ هذه المذكرة إلى المراجع اللبنانية الرسمية كافة لأخذ العلم”.
وقد وقع المذكرة احزاب وتيارات: القوات اللبنانية، الوطنيون الاحرار، الكتائب اللبنانية، تيار المستقبل، حركة الاستقلال، حركة اليسار الديمقراطي.