#adsense

ماروني لـ”السياسة”: أي تفاوض مع الإرهابيين يُسقط هيبة الدولة

حجم الخط

اعتبر عضو اللجنة المكلفة الاتصال بالكتل النيابية النائب إيلي ماروني لـ”السياسة”, أن “رفض النائب عون مبادرة 14 آذار غير مفاجئ, فلسان حاله الوحيد “أنا أو لا أحد”, وهو لا يستطيع أن يرى في قصر بعبدا أي رئيس غيره, ولهذا السبب أطلق رصاصة الرحمة على المبادرة بمجرد إعلانها, لأن أي وفاق لبناني حول رئاسة الجمهورية معناه إبعاده بشكلٍ نهائي عن هذا الموقع”.

وقال ماروني: “ستكون هناك لجنة أنا عضو فيها, ستتولى محاورة كل الكتل النيابية, وتبدأ عملها في القريب العاجل, وسنرى إلى أين يمكن أن نصل معهم, فعملية تخليص البلاد من أزمة الفراغ الرئاسي باتت أمراً ملحاً”.

وعما إذا كان هناك أمل بتغيير موقف الفريق الآخر, لفت إلى أنه “بعدما استنفدت كل الدعوات لتأمين النصاب القانوني لانتخاب الرئيس, لم يبق أمامنا إلا الحوار, سيما وأن هناك أخطاراً محدقة يواجهها البلد, وهنالك أيضاً تحذيرات من رئيس الحكومة تمام سلام بأن الوضع المالي خطير جداً”.

وفي تعليقه على التسريبات التي تقول إن فريق “8 آذار” يتجه لترشيح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية بدلاً من العماد عون, رأى ماروني أن “ترشيح فرنجية قائم منذ إعلان الترشيحات, ولا أستطيع تأكيد ترشيحه إلا إذا تنحى الأخير, وحتى الساعة لا أرى بوادر تنحي عون من المعركة”.

 وعن اللائحة المتداولة لدى “14 آذار” وتضم ثمانية أسماء, نفى أن يكون اسمه وارداً بين هذه الأسماء, مؤكداً أن “الرئيس أمين الجميل هو مرشح حزب الكتائب, ومن بين الأسماء المتداولة الوزير بطرس حرب والنائب روبير غانم, وهناك أسماء أخرى, مثل النائب السابق جان عبيد”.

 أما بشأن التفاوض حول العسكريين المختطفين لدى تنظيمي “داعش” و”النصرة”, فأكد ماروني رفضه التفاوض مع الإرهابيين, وأن “أي إجراء تقوم به السلطات في هذا الصدد يُسقط هيبة البلد ويكسر سلطتها ويفتح المجال أمام تنازلات قد تجر إلى تنازلات أخرى”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل