
وأضافت المصادر أنه سيتم قريباً تشكيل لجنة لقيادة الاتصالات والحوار مع جميع الفرقاء، على أن تبدأ عملها الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أنها لم تفاجأ بردة الفعل “الباردة” للفريق الآخر تجاه مبادرتها التي أرادت عبر طرحها تحريك المياه الساكنة، ورغم ذلك فهي ستواصل العمل من أجل إيجاد تفاهم يسهل خطوة سد الفراغ الرئاسي، لا سيما في ظل الأخطار المحيطة بلبنان.
ومضت المصادر بالقول إن 14 آذار لن تطرح أسماء في الوقت الراهن، بانتظار معرفة توجهات الفريق الآخر، ومدى تجاوبه للتوصل إلى تفاهم حول تسوية معقولة ومن دون تدخلات خارجية.
