
اعرب النائب خضر حبيب عن “ألمه العميق لإستشهاد الرقيب علي السيد إبن عكار وإبن كل لبنان”، معتبرا بأنه “قربان من أجل كرامة لبنان والحفاظ على سيادته واستقراره”.
وقال في حديث الى اذاعة “الشرق”: “ليست المرة الأولى التي تقدم فيها عكار خيرة شبابها للدفاع عن الوطن والحفاظ على حدوده وصون كرامته ، إن المشهد الذي رأيناه بالأمس ذكر المتناسين بأن عكار خزان الجيش وخط الدفاع الأول عن الدولة والوطن، وأنها البيئة الحاضنة لهما كما هي عرسال”.
وطالب حبيب “جميع القوى السياسية الوقوف صفا واحدا وجامعا خلف الحكومة”، لافتا إلى “خلية حكومية برئاسة الرئيس تمام سلام من أجل موضوع الأسرى الذي نعتبره دقيقا جدا، ومن واجب الحكومة إيجاد حل له بأسرع وقت ممكن”، داعيا إلى “الإبتعاد عن المزايدات الإعلامية التي لا تقدم ولا تؤخر، لأنها ملفات وطنية وعلى درجة عالية من الخطورة لأنها تمس أمن البلد”.
ولفت إلى “موقف داخل مجلس الوزراء يدعم الحكومة لإنهاء ملف الأسرى العسكريين، وموقف متناقض لبعض الجهات السياسية في وسائل الإعلام”. مؤكدا ان”المطلوب مقاربة جدية لهذا الملف”.
واشار إلى “ضغوط تمارس على الحكومة للانفتاح على النظام السوري، في وقت نعرف أن النظام السوري نبذه العالم كله ورفضوا أن يكونوا شركاء في معركة الإرهاب ووصفوا نظامه بأنه إرهابي”.
وفي ملف النازحين السوريين، طالب حبيب “بإيجاد حل له اليوم قبل الغد، لا سيما في ظل الإحتقان الحاصل في أكثر من منطقة على خلفية قتل الشهيد علي السيد وملف الأسرى والمعركة التي حصلت في عرسال”، محذرا “من السقوط في فخ من هذا القبيل الذي لا يخدم إلا أعداء لبنان”.
وحذر من “محاولة ضرب العلاقة بين الإخوة النازحين وبين فئة من الشعب اللبناني”، لافتا الى ان “موضوع النازحين السوريين بات يشكل خطرا على الدولة اللبنانية بما له من تبعات على الصعيد الإقتصادي والإجتماعي والسياسي، كذلك يجب أن يكون هذا الملف البند الأول على طاولة مجلس الوزراء الذي سينعقد اليوم وأيضا ملف الأسرى العسكريين”.
واكد “عدم وجود بيئة حاضنة لداعش في لبنان، لأنه بلد متنوع الطوائف والمذاهب، ووضع لبنان يختلف عن وضع العراق ووضع سوريا”.
وعن موضوع انتخاب رئيس الجمهورية، قال حبيب :”إن قوى 14 آذار قدمت كل المخارج الممكنة، وكنا نتمنى من الفريق الآخر ملاقاتنا في منتصف الطريق، لكنهم للأسف مصرون على سياسة التعطيل وتكريس الشغور”، مشددا على أن “المطلوب اليوم انتخاب رئيس قبل الغد ورفع شعار المصلحة الوطنية والإلتزام باعلان بعبدا والإبتعاد عن الإملاءات الخارجية والمعارك العابرة للحدود”.