
واذ جددت “مطالبة الدولة اللبنانية بالقبول بمبدأ التفاوض مع الخاطفين”، دانت “السكوت عن وجع وأسر الجنود واللامبالاة بمشاعر الأهالي المفجوعين والتخلي عن معرفة مصيرهم”.
ولفتت إلى أنها “غير مسؤولة عن أي تصريح أو كلام يصدر خارج إطار العائلة، ولا تتبنى في هذه القضية الوطنية سوى ما يصدر حصرا عن والد الجندي المخطوف السيد يوسف الحاج حسن أو عن شقيقه الشيخ محمد الحاج حسن، حرصا على دقة المتابعة، ومنعا للتشويش والوقوع في مواقف غير مسؤولة”.
