
أعلن عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى في حديثٍ لـ”المركزية” “ان نواب الكتلة سيقدّمون ترشيحاتهم للانتخابات النيابية في الايام المقبلة وذلك ضمن المهلة القانونية المحدّدة”.
وردا على سؤال عن النتائج التي حققّها تحرّك بري – جنبلاط الى حين توقفه بعد الانتقادات التي وجّهت الى الرجلين، أوضح “ان هذا التحرّك جزء من المساعي الجارية بين كلّ الفرقاء من اجل الوصول الى انتخابات رئاسية بعد ان تخطينا الوقت المفترض، والمطلوب اليوم وبإلحاح انتخاب رئيس للجمهورية وان تكون انتخابات نيابية في الموعد المحدّد”، مشدّدا على “ضرورة استمرار هذا التحرّك بطرق مختلقة من قبل كل الفرقاء السياسيين في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان على الصعد كافة من سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية، وبالتالي، لا بدّ من ان تكون هناك حركة تعيد إنتاج المؤسسات انطلاقا من رئاسة الجمهورية وتفعيل عمل مجلس النواب أيضا من اجل إقرار المشاريع والقوانين”.
ولفت موسى الى “ان هذا التحرّك مستمر بين مختلف الاطراف وليس محصورا بالرئيس بري والنائب وليد جنبلاط، ومن واجب الجميع التحرّك في هذا الاتجاه”.
وعن إمكانية طرح فريق 8 آذار اي مبادرة للخروج من الأزمة اللبنانية على غرار المبادرة التي قدّمها فريق 14 آذار في هذا الاطار، قال “المطلوب اليوم ان تكون المبادرات على قاعدة الممكن والواقعية وان تجمع الفرقاء كافة حول المواضيع المطروحة سواء الانتخابات الرئاسية أو قانون الانتخاب، والأهم من ذلك هو اجتماع مجلس النواب لانه المكان المناسب لانتخاب الرئيس وإنتاج قانون انتخاب جديد، وأيضا التداول في الأمور الاجتماعية والاقتصادية ومصالح المواطنين”، مؤكدا “ضرورة اجتماع مجلس النواب للاتفاق على صيغة جامعة من اجل إقرار هذه المواضيع”.
واعتبر موسى “ان المطلوب طرح الذي يجمع الفرقاء حوله حسب النصوص الدستورية وان يكون هناك عدد أصوات معينة سواء في انتخابات الرئاسة أو قانون الانتخاب أو إقرار المشاريع والقوانين، لذلك من المفروض ان يبادر الجميع ويتواصل للوصول الى بلورة صيغة مشتركة بين الفرقاء، وبالتالي، فإن اجتماعات مجلس النواب أساسية خصوصا لجهة انها تقرّب وجهات النظر بين الجميع على المستوى السياسي”، لافتا الى “ان الاتصالات جارية في هذا الاطار علّها تفضي الى نتائج مفيدة”.