#adsense

ولادة الحكومة العراقية ستضيء على معالم المرحلة الجديدة ولا تدخل عسكري مباشر للغرب

حجم الخط

تترقب اوساط سياسية مراقبة ما ستحمله الايام المقبلة على مستوى الملف العراقي في ضوء تقديم رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي تشكيلته الوزارية، قبل انتهاء المهلة المحددة في 9 الجاري، باعتبار ان ولادة الحكومة من شأنها ان تضيء على معالم المرحلة الجديدة وكيفية تحرك التحالف الدولي في مواجهة الارهاب عبر مؤتمرات تعقد في عدد من العواصم الغربية في باريس وغيرها لرص الصفوف وتشكيل سد منيع في وجه التنظيمات الارهابية. وتوقعت المصادر الا يقدم الغرب على خطوات ترقى الى مستوى التدخل العسكري بل يتدخل من بوابة تقديم الدعم للانظمة العربية وتزويدها بالعتاد والسلاح المناسب لوقف التمدد “الداعشي” ووأده في مهده، الا ان بعض الدول الغربية قد يلجأ في حال اضطر الامر الى استخدام طائرات من دون طيار.

وفي السياق، اشارت الاوساط الى تعاون سعودي – مصري قد تنضم اليه لاحقا ايران من اجل ارساء تحالف يهدف الى معالجة ازمات المنطقة لا سيما بعد الانتهاء من تشكيل حكومة العراق، الا ان هذا التحالف دونه عقبة اساسية تتمثل باستمرار الخلاف على الملف السوري والرفض الغربي – العربي المطلق لبقاء الرئيس بشار الاسد في سدة الرئاسة مقابل استمرار تمسك ايران به وعدم استعدادها لاسقاط كل اوراقها بعدما تخلت عن ورقة الرئيس نوري المالكي. واعربت المصادر عن تخوفها من اعادة استخدام الساحة اللبنانية ورقة ضغط من جانب قوى اقليمية قد تعمد الى تفجير الاوضاع في الداخل عن طريق عرسال او احد ملفاتها المتفرعة بعد بروز مؤشرات في هذا الاتجاه في اليومين الاخيرين.

وتلافيا لتدحرج الامن في الداخل اللبناني اشارت الاوساط الى تزخيم التواصل الفاتيكاني- الفرنسي الاميركي ورفع وتيرة التنسيق مع السعودية وايران اللذين زار مسؤولون منهما اخيرا العاصمة الفرنسية وحضر ملف لبنان من مختلف جوانبه في اللقاءات التي عقدوها مع عدد من المسؤولين الفرنسيين.

وادرجت الاوساط مبادرة قوى 14 اذار الرئاسية في اطار تهيئة الارضية المناسبة وفتح الباب امام تسريع انتخاب عملية الاتفاق على رئيس جمهورية توافقي جامع من ضمن تسوية اذا ما نضجت المناخات الاقليمية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل