أعلن ممدوح العمر والد الجهادي محمد العمر عن إحياء مناسبة “باربيكيو” تحمل عنوان “مسلمون من اجل استراليا” Muslims 4 Australia ينظمها معه احد الزعماء المسلمين المعتدلين الدكتور جمال الريفي.
وقال العمر في اول حديث لدايلي تلغراف “اننا نرغب إظهار الوجه الموحد، باننا نحب استراليا”.
والمعروف ان نجله محمد العمر غادر استراليا للانضمام الى صفوف المجموعة الإرهابية “تنظيم الدولة الاسلامية”، وقد نشر صورا له عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل رؤوسا مقطوعة لجنود سوريين.
وعندما دان الدكتور ريفي هذا التصرف، قام محمد العمر بعرض مبلغ الف دولار لمن يمنحه معلومات عن منزله مهددا إياه.
وقال في تغريدة” هل من معلومات اين يعمل، او أولاده الى اي مدرسة يذهبون، قلت لكم أنا مستعد ان ادفع مبلغ 1000 لمن يمنحني معلومات عنه”.
وقد صُدم والده لسماع الخبر واتصل بالريفي للاطمئنان عليه خصوصا انه تربطه به علاقة صداقة عمرها سنوات.وقام الاثنان بتنظيم حدث الباربيكيو لاحيائه في پاري بارك في لاكمبا هذا الاحد في 14 سبتمبر أيلول للابداء بان المسلمين هم جزء من “الفريق الاسترالي”، في إشارة الى ما طالب به رئيس الوزراء الاسترالي طوني ابوت لمكافحة الارهاب الذي يحدق باستراليا.
وقال العمر:” أنا احب استراليا، تزوجت في استراليا، وجنيت الاموال في استراليا، ومصلحتي التجارية في استراليا “.”نحن نريد ان نظهر حبنا لاستراليا”.
وقال العمر ان نجله عمل معه لفترة في مجال البناء لكنه اصبح كسولا، لذلك قمت بطرده”.
وأضاف لم اسمع من ابني منذ سنتين وعندما رأيته عبر التلفزيون، لا استطيع ان افهم ما فعله. انه يجعلني الرغبة بالتقيؤ”.
من جهته قال الريفي “ان هؤلاء ليسوا إسلاميين وليسوا جهاديين ،انهم مجرمون”.
وقال العمر “ان هذا البلد وطننا وسلامته مسؤوليتنا جميعا”، وما فعله ابنه يؤثر سلبيا على المجتمع المسلم في البلاد”
ومن ضمن النشاطات في مناسبة الباربيكيو التي ستقام هذا الاحد اجراء مسابقة للأطفال حول افضل اداء للنشيد الوطني الاسترالي.
ترجمة: سوزان حوراني
عبر موقع: Australian Lebanese News
