استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي لقاءاته في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان صباح الخميس باستقبال النائب هنري حلو الذي بحث معه في “التعطيل المؤسف لانتخابات رئاسة الجمهورية وما ينتج منه من انعكاسات سلبية على كل الاصعدة”.
وتطرق البحث الى قضية المخطوفين من الجيش وقوى الامن الداخلي، وتمنى الجانبان “وصول المساعدات العسكرية التي وعد الجيش بها لكي يقوم بواجباته في حماية السلم الاهلي والوطن في هذه الظروف الصعبة التي يمر فيها لبنان والمنطقة”.
ثم استقبل الوزير السابق خليل الهراوي الذي ناقش معه شؤونا وطنية واقليمية و”ما يجري من احداث خطيرة في المنطقة”، وأثنى الهراوي على “تحرك البطريرك مع سائر بطاركة الشرق لتحميل الدول مسؤولية ما يجري حفاظا على مسيحيي الشرق وما يتعرضون له من اضطهادات”.
وتمنى على “القوى السياسية التي اذا لم تستطع التوافق في ما بينها سياسيا فمن واجبها التوافق على ادارة خدمة الناس وشؤون الدولة لئلا نصل الى ما لا يحمد عقباه ولم يعد بالامكان ترميم ما تهدم من مؤسسات الدولة في كل المجالات وخصوصا المالية العامة”.
والتقى البطريرك الراعي النائب روبير غانم الذي غادر من دون الادلاء بأي تصريح.
ومن زوار الديمان سفيرة هولندا هيستر سامسن.