تدشين قاعة القديس رومانوس في حدشيت… النائب جعجع: “الحكيم” وضع ترشحه لمصلحة لبنان ونأمل سماع صرخة البطريرك

شددت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ستريدا جعجع على أن “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وضع بالأمس ترشيحه في مصلحة لبنان أولاً ومصلحة الموقع المسيحي الأول في الدولة، وقال أنا لست بمتشبث بترشيحي وليس عندي كبرياء وأتمنى على الفريق الآخر أن ينعدي منا”، آملةً أن يسمع الفريق الآخر الصرخة التي أطلقها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظته خلال القداس الإلهي في حدشيت.

وتمنت جعجع “أن تكون هذه الصرخة المعبرة عن وجع المسيحيين في الموصل والتي تعبر عن آراء جميع المسيحيين المخلصين والمؤمنين بلبنان بأن هذا البلد هو المعقل الضامن للمسيحيين في هذا الشرق”.

كلام جعجع جاء خلال احتفال تدشين قاعة القديس رومانوس في حدشيت حيث أقامت رعية البلدة برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداساً إلهياً في كنيسة مار رومانوس عاونه فيه النائب البطريركي على الجبة المطران مارون العمار والمطران فرنسيس البيسري والخوريان جورج عيد وطوني الآغا ولفيف من الكهنة. وحضر القداس النائب ستريدا جعجع ممثلة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ، رئيس إتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، منسق عام القوات اللبنانية في قضاء بشري النقيب جوزيف إسحق وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والرهبان والراهبات وعدد من أبناء البلدة المقيمين والمغتربين.

الآب طوني الآغا

القداس الإلهي إستهل بكلمة ترحيب ألقاها كاهن الرعية طوني الآغا وجاء فيها: “في هذه الأيام، أيام المحن والحروب وتغيير الأنظمة، يقول لنا الواقف أمام الرب لا تخافوا ، لقد جاء من هو العظيم ، الممتلىء من الروح القدس ، الذي يرد الكثيرين الى الرب الإله . وبروح إيليا وقوته ، يهوى العصاة بعصاته وينير القلوب بنوره ويعد للرب شعباً كاملاً . فنهتف كلنا مع زكريا ونتنبأ : تبارك الرب الإله لأنه إفتقد شعبه وإفتداه . فأقام لنا مخلصاً قديراً .وفي هذه الأيام ، قام فينا النبي العظيم ، الذي إفتقدنا الله به ، ومجداً ساعياً صعد الى كل جبل ونزل الى كل مدينة ودخل رعايانا وسلم على كل واحد منا وحمل إلينا بسلامه محبة الله الآب ، ونعمة الإبن الوحيد وشركة الروح القدس . فإمتلأنا كلنا غبطةً من صاحب الغبطة وهتفنا جميعاً: من أين لنا هذا . يا صاحب الغبطة ، يا صاحب النيافة ، يا صاحب القلب الكبير .. أنت كل يوم في حدشيت .. جئت تكرس بيتك بيت الرعية ، وكل بيت من بيوتنا بيتك وبيت للرعية”.

واضاف: “أنت تكرس لنا القاعة ونحن نكرس لك أرضنا وسماءنا ، قلوبنا وذواتنا وحتى حياتنا .. ترحب بك الشمس فتشرق ، وتحجب إبتسامتك ضوء القمر .. يفتخر بك عرش السماء وتنحني أمامك عروش الأوض . يا سيدي ، يا سيد الجميع ، يا سيد القلب والعقل والروح ، سوف تهنئنا بعد اليوم جميع الأجيال فقد زرتنا مرتين وسرت على طرقاتنا مرتين فتدفق الخير وكثرت النعمة وفاضت عندنا البركات .. إن شكرناك قصرنا ، ونظر إلينا الشكر وأنبنا ، وإن مدحناك لن نصيب وتركنا المديح وهجرنا .. حبنا لك شكر كبير . صلاتنا من أجلك أروع مديح . وبالحب والصلاة تدوم النعم وأنت بيننا نعمةً ونعمةً تلو النعمة”.

الراعي 

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى غبطته عظةً حيا فيها أهل البلدة مباركاً إياهم طالباً منهم التمسك بالمبادىء المسيحية التي زرعها الآباء والأجداد : وسار على هداها البطاركة والقديسين في هذا الوادي المقدس كما دعا الى تشابك الأيدي لإنماء البلدات والقرى والتمتع بروح المحبة والشراكة التي تخلق بين الجميع مساحة للتلاقي والتواصل والتفاعل لما فيه بناء المجتمع والوطن . كذلك تساءل عن الخلافات والإنقسامات بين اللبنانيين ولماذا لم نتوصل الى إنتخاب رئيس جمهورية بعد ؟ علينا بالتواضع لكي ننتج الخير ونبتعد عن الأزمات والمشاكل بدءً بإنتخاب رئيس جمهورية ويا ليت كل المرشحين يتبعون كلام الإنجيل فينسحبوا أمام مصلحة الوطن عوضاً عن المصلحة الشخصية . وكما ترون لقد عاد الشرق الأوسط مع داعش ومع كل هذه الحركات التكفيرية الى العصر الحجري . وهناك دول في الشرق وفي الغرب تدعم هذه الحركات سياسياً ومالياً . وعلى القيمين على الدول أن يروا الله ويعملوا على دعم المواطنين لأية طائفة إنتموا ليبقوا في أرضهم ويعيشوا بسلام . وهذه الدول التي تدعم هذه المجموعات التكفيرية لا يهمها إقتلاع المسيحيين من أرضهم كما حصل في الموصل في العراق .

وأضاف الراعي أن الشرق بحاجة الى المسيحيين لأن لغتهم هي لغة السلام والمحبة . ودعا الى عدم الهروب والتثبت بالأرض اليوم أكثر من أي وقت مضى والى الإنتباه الى بعضنا البعض والتكاتف بين المسلمين والمسيحيين للحفاظ على التوازن وعلى الوطن .

وختم طالباً شفاعة القديس رومانوس لينير عقول المسؤولين لكي يدركوا جسامة المسؤولية وخطورة الوضع .

وبعد القداس أزاح البطريرك الراعي والنائب ستريدا جعجع الستارة عن اللوحة التذكارية للقاعة ثم قص الشريط التقليدي بعد تبريكها بالمياه المقدسة .

ثم كانت كلمة ترحيب لعضو لجنة الوقف ريمون حنا جاء فيها: أيها الراعي الصالح ، إضرب بأرض عصاك وقل لهم أنا بطرك الموارنة . إضرب بأرض عصاك فأنت محاط بالرجال الرجال .. فلا دواعش ولا حوالش ولا من يجترئون ، فنحن أبناء يوحنا مارون … وأنتم أساس البيعة … لا لبنان دون بكركي … ولا جمهورية لمن يعص أوامر سيدها . صاحب الغبطة نشد على أيديكم ونصلي معكم ، لينجي الله مسيحيي لبنان من المتمسحنين .. صاحب الغبطة أهلاً بكم في دياركم ، أهلاً بكم في حدشيت من وادي قاديشا الى قنوبين . الرعية تتحلق حولكم .. فلنستغلها مناسبةً نستمع لإرشادكم ، ونسترشد بحكمتكم .

وألقى الخوري طوني الآغا كلمة شكر فيها كل الذين ساهموا في تحقيق الحلم الذي راود أهالي حدشيت في دار يجمعهم ويضمهم بالفرح والحزن شاكراً صاحب الغبطة الذي شجع ورافق المشروع كما شكر نائبي المنطقة اللذين قدما الدعم بمحبة ظاهرة والمهندس جان ساسين الذي قدم نفسه ومكتبه ووقته مجاناً لإنهاء العمل وكل أبناء حدشيت  مقيمين ومغتربين وكل الأيادي التي تعبت وعملت وكدت جاهدةً لإنجاز العمل بسرعة.

النائب جعجع 

بعدها ألقت النائب ستريدا جعجع كلمة حيت في مستهلها أبناء حدشيت المقاومين. وقالت “بدايةً أحمل إليكم تحية من الحكيم الذي كلفني بتمثيله اليوم في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً وهي تدشين صالة مار رومانوس الرعائية وإسمحوا لي أن أرحب بغبطة بطريركنا في بلدة حدشيت المقاومة بلدة البطريرك المقاوم والشهيد دانيا الحدشيتي الذي صد مع أبنائه عام 1283 جيوش المماليك عندما زحفوا الى جبة بشري وإستطاعوا أن يوقفوهم أمام إهدن أربعين يوماً ولم يتمكنوا من إحتلال الجبة إلا بعدما أمسكوا بالبطريرك بالحيلة وقضوا عليه وكتب إبن الحريري عن هذه الواقعة قائلاً “… وكان القبض على البطريرك أعظم من إفتتاح حصن أو قلعة” ، لقد قدر الله للموارنة أن يعرفوا على إمتداد تاريخهم ومعاناتهم في لبنان والشرق رجالاً من هذه الطينة أعلام نور وركائز حرية ووطنية ومنارات زهد وقداسة في دروب الأرض الى السماء “.

وأضافت: “مناسبة اليوم مميزة لأنها تحمل بعداً كنسياً وروحياً له علاقة بأبناء بلدة حدشيت كما أنها تحمل ميزةً أخرى تستحق منا التوقف عندها وهي الأسلوب الذي إتبعه صاحب المشروع لتنفيذ مشروعه ولا أخفيكم سراً أن الخوري طوني الآغا طلب مني موعداً منذ نحو عام ونصف عام فإستقبلته في يسوع الملك وفي ذهني أنه جاء ليطلب مساعدةً معينة للبلدة ولما سألته عن الموضوع قال لي “لقد أعددت مشروعاً متكاملاً كلفته نحو مليون ومئتي ألف دولار أميركي جئت لأطلعك عليه وأحصل على دعمك وموافقتك قبل السفر الى أستراليا من أجل جمعالتبرعات من أهلنا هناك لتنفيذه” وبالفعل أعجبت بطريقة عمل الخوري طوني الآغا الهادئة وبوضوح رؤيته وبتصميمه على تنفيذ ما خطط له ولم يكن عندي أدنى شك بأنه سيحقق مشروعه والدليل أننا اليوم ندشن المشروع بعدما أمن له كل المتطلبات والحاجات المطلوبة وهذا الأمر زاد من رصيد الثقة التي يتمتع بها عند أهالي بلدة حدشيت وفتح له المجال مستقبلاً لتحقيق المزيد من المشاريع الأخرى أبونا طوني لك مني كل التهنئة على ما فعلته وقمت به حتى اليوم والشكر لجميع من ساهموا معك في لبنان وأستراليا كما إنني أهنىء أبناء حدشيت بك وأدعو جميع الغيارى للعمل في الشأن العام ويتخذ من أسلوبك نموذجاً للتشبه به لأن مجتمعاتنا لن تنهض إلا بالمبادرات الفردية الهادفة والأهم من هذه المبادرات هو أن يتحلى صاحب المبادرة بالضمير وبروح الشفافية والوضوح لكسب ثقة أبناء مجتمعه وتشجيعهم بذلك على المشاركة والمساهمة في كل ما يخدم مصلحة بلدتهم ومجتمعهم “.

وتابعت: “مشروع اليوم يندرج في إطار تطلعتنا لتطوير منطقة الجبة ولا سيما من خلال المخطط الإنمائي العام الذيب نعمل على تنفيذه منذ تسع سنوات في منطقتنا والذي بدأت معالمه تظهر للعيان ومثلما أهالي حدشيت هم أسخياء على مشاريع بلدتهم فنحن أيضاً لا نبخل عليهم بالمشاريع التي من واجبنا أن نحققها لهم . وفي هذه المناسبة يهمني أن تعلموا أننا بصدد البدء خلال الشهر المقبل بتنفيذ مشروع متكامل للمياه والصرف الصحي في الأرز وبشري وحدشيت ىبقيمة عشرين مليون دولار أميركي ، وبتمويل الصندوق العربي. وفي حدشيت سيتم تنفيذ أشغال تقوية مياه الشرب وإنشاء خزانات وشبكات توزيع ، والأمور سائرة بإذن الله على أحسن ما يرام لذلك أرجو من أهلنا في بلدة حدشيت وتحديداً المجلس البلدي ورئيسه الذي أنوه بجهودهم وتضحياتهم على كل ما يقومون به في سبيل بلدتهم ، التعاون مع المتعهد وتقديم كل التسهيلات المطلوبة له من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يعود بالخير والمنفعة على أهلنا في حدشيت . سنبقى على تواصل معكم ن لأنه لا يزال في جعبتنا الكثير ممن المشاريع التي تخص منطقتنا ، وهي منطقة لها خصوصية مميزة ، لأنها تحتضن المقر الصيفي للبطريركية المارونية ، وبالتالي هي أبرشية تابعة مباشرةً لسيدنا البطريرك الذي يشرفنا ويسرنا وجوده معنا على رأس الحضور. فهو رب البيت وبرعايته نحن جميعاً حراس هذه الأرض المقدسة من أرز الرب الى وادي قنوبين “.

وأضافت: إسمح لي صاحب الغبطة أن أخرج عن النص لأن عظتك أثرت بي كثيراً عندما تحدثت عن التواضع والكبرياء والإستحقاق الرئاسي المعرقل اليوم والحكيم فهم عليك سريعاً وبخاصة عندما وضع بالأمس ترشيحه في مصلحة لبنان أولاً ومصلحة الموقع المسيحي الأول في الدولة وقال “أنا لست بمتشبث بترشيحي وليس عندي كبرياء وأتمنى على الفريق الآخر أن ينعدي منا” وأنا أتمنى أن يسمع الفريق الآخر الصرخة التي أطلقتها اليوم في عظتك خلال القداس من حدشيت بلدة المقاومة وبلدة الرجال. وأتمنى أن تكون هذه الصرخة التي أطلقتها المعبرة عن وجع المسيحيين في الموصل والتي تعبر عن آراء جميع المسيحيين المخلصين والمؤمنين بلبنان بأن لبنان هو المعقل الأخير للمسيحيين في هذا الشرق ومن هنا أتمنى أن يسمع الفريق الآخر الصرخة النابعة من القلب، متمنيةً أيضاً أن نكون نحن قد أظهرنا عن التواضع الذي لا نتباها به بل نفكر دائماً في مصلحة وطننا وطائفتنا طبعاً وهذا أقل ما يمكن فعله.

 

البطريرك الراعي بدوره بارك لأبناء حدشيت بقاعة مار رومانوس وتطرق الى تاريخ بلدة حدشيت المقاومة بدءاً بالبطريرك الحدشيتي ووالتي لا تزال تقاوم حتى اليوم بإيمان أبنائها وتجذرهم بأرضهم . وأعلن عن مفاجأته لأبناء حدشيت بتعيين الخوري طوني الآغا قيماً بطريركياً على المقر الصيفي للبطريركية المارونية في الديمان خلفاً للمونسنيور فؤاد بربور . مؤكداً على أهمية التعاون القائم بين نواب المنطقة ورؤساء البلديات ودعا الى التعاون الدائم بين كافة أطياف المجتمع للمساهمة في إنماء قرى وبلدات جبة بشري.

وأضاف بعد أن شكر كل الذين ساهموا في إتمام المشروع : كل أيام ربنا أيام فرح ولكن هناك أيام حزن أيضاً ولا يمكننا الفصل بين أيام الصلب وأيام القيامة وهذا الأمر يعطينا القوة لنستمر نحو الأمام ونحن نتابع صلاتنا كما تفضلتي سيدة ستريدا أن لبنان واللبنانيين مسيحيين ومسلمين وخاصةً المسيحيين كي يدركوا المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولا ينسوا بأن لبنان لا يخص اللبنانيين وحدهم بل كل مسيحيي الشرق الأوسط الذي لا تستطيع دوله أن تلقى هويتها ، ومن المؤسف أن يتحول الربيع العربي الى ربيع قتل ودمار وتهجير وحركات تكفيرية وأصبح النظر الى لبنان بالرغم من محنه ومرضه يجب أن لا ننسى أن لبنان هو الحل لأنه بلد العيش معاً بلد التنوع والثقافة ولبنان بلد المساواة بين المسيحيين والإسلام ولبنان المشاركة بين الحكم والإدارة، والمنفتح على العولمة والحداثة لذا لا يمكن أن يكون إلا ديمقراطي مؤمن بكل الحريات العامة وعلى رأسها حرية التعبير وحرية العقيدة وحرية المعتقد والعبادة . وهذا لا يمكن أن نجده في العالم العربي . لذلك نؤكد أننا بأمس الحاجة كما قالت النائب ستريدا جعجع فمن باب المسؤولية تجاه العالم العربي وما ينتظر من لبنان كي يكون بوابةً لهذا الشرق وللربيع العربي على النواب أن يتحملوا المسؤولية وينتخبوا رئيساً للجمهورية لنتمكن من البدء بالإصلاحات اللازمة مدركين تطلعات العالم العربي إلينا لأنه الطبيب لخلاصهم لأن مسؤولية مسيحيي الشرق ملقاة على أعناق المسيحيين في لبنان . وهذا الكلام سبقنا إليه البابا القديس يوحنا بولس الثاني حين قال “لبنان أكثر من بلد رسالة ونموذج للشرق والغرب” . كما طلب القديس البابا من كافة أساقفة العالم تخصيص الصلاة من أجل لبنان كي لا يستطيع أحد أن يقتلع جذور المسيحية من هذا الشرق .

وكرر البطريرك إنتقاده لتعاطي الغرب مع العالم في الشرق وسعي الدول الكبرى لبيع الأسلحة وإستغلال البترول والغاز مستشهداً أيضاً بكلام البابا حين قال “إزدهار المسيحية في لبنان هو الشرط لبقاء المسيحيين في الشرق الأوسط” ، ودعانا الى أن نتحمل مسؤوليتنا اللبنانية لأن لبنان ليس فقط مجلس نواب بل جميعنا كلبناننيين في كل قرية وبلدة علينا تحمل المسؤولية فعاليات سياسية ورجال دين المحافظة على إيماننا المسيحي وإستقلالنا . وختم مكرراً التحية الى أبناء بلدة حدشيت وأبناء المنطقة وفعالياتها .

ثم كلمة المغتربين ألقاها نكد ألبير عوني ومما جاء فيها: “صاحب النيافة، قيل أن لبنان والمارونية توأمان، وهنا نحن نجدد القول ، بأن حدشيت المقيم وحدشيت المغترب تجسد هذه المارونية بإتحادهما وبحبنا وتعلقنا بكنيستنا الأم ووطننا لبنان “.

ثم اقيم كوكتيل بالمناسبة.

للاطلاع على مزيد من الصور 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل