اللواء ابراهيم: مصرّون على مكافحة الارهاب التكفيري والعمل بجهد للتصدي لكل ما يمس باستقرار الدولة

أكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم أن “ليس ثمة ما يعادل وجود الدولة في توفير الامان والعدالة باوجههما كلها، سوى تضامن الشعب بفئاته وايمانه بوطنه، ومضيه قدما في تحقيق شعار العيش معا، وتحويل التعددية والتنوع اللذين يقضان مضاجع العدو الاسرائيلي وشركائه الارهابيين، الى مصدر غنى يرفدان الصيغة الميثاقية التي يرتكز عليها لبنان بمقومات القوة والثبات”.

وشدد ابراهيم في افتتاحية مجلة “الامن العام”،  على “إصرار الامن العام، ومعه الاسلاك العسكرية والامنية من جيش وامن داخلي وامن دولة، على مكافحة الارهاب التكفيري ومطاردته، الآتي الينا حاملا معه الخطط والمشاريع التقسيمية والتوسعية لاسرائيل، ليعبث بوطننا ويقوض كيانه باسم الدين الذي هو منه براء”، مشددا على “العمل بكل جهد على التصدي له وكل ما يمس استقرار الدولة بقوة وحزم، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها المنطقة العربية التي تصب احداثها، ربيعية كانت أم خريفية، في خانة اذكاء الخلافات واشعال النار وافلات الغرائز من عقالها، والدخول في حروب الغاء على قاعدة مذهبية وطائفية واتنية وقومية”.

وجاء في افتتاحية العدد بعنوان “عيد يتجدد بالبذل” التي كتبها اللواء ابراهيم:

“في السابع والعشرين من آب 1945، شهد لبنان ولادة الامن العام جهازا قائما مستقلا في ذاته، نشط على خط الامن بكل ما يتفرع عنه من قضايا تطاول الوطن وتهم المجتمع، واضعا حصاد عمله الدؤوب في تصرف السلطة كي تتخذ القرار المناسب في ضوء المعطيات. كان يجيد التقاط نبض الشارع وهموم الناس واتجاهات الرأي العام من جهة، وينبه الى مواطن الخلل ويدل عليها من جهة اخرى. اضاء على اهمية ما تمثله الدولة القوية القادرة التي تضمن الاستقرار للوطن، وتؤمن الطمأنينة للبنانيين، انطلاقا من اقتناع راسخ بأن ليس ثمة ما يعادل وجود الدولة في توفير الامان والعدالة باوجههما كلها، سوى تضامن الشعب بفئاته وايمانه بوطنه، ومضيه قدما في تحقيق شعار العيش معا، وتحويل التعددية والتنوع اللذين يقضان مضاجع العدو الاسرائيلي وشركائه الارهابيين، الى مصدر غنى يرفدان الصيغة الميثاقية التي يرتكز عليها لبنان بمقومات القوة والثبات.

انتصر الامن العام ابان الاحداث الداخلية على محاولات تقسيمه واضعافه، وجبه الاهتزازات التي عصفت بلبنان بقوة ارادة ابنائه العسكريين الذين كانوا اوفياء للقسم الذي ادوه لدى انخراطهم في هذا السلك، وامناء على الرسالة التي التزموا الاضطلاع بها. بقي متماسكا، محافظا على وحدته، باذلا التضحيات الجسام لصونها وعدم التفريط بها انى تكن الضغوط. كل ذلك لان عسكرييه ملتزمون ثلاثية: “علم واحد، قَسَمٌ واحد، رسالة واحد”. هذا هو الامن العام في الامس، واليوم، وسيبقى كذلك.

المصدر:
مجلة الامن العام

خبر عاجل