
وأكد لـ”المركزية” “ان الشعب اللبناني ملتف حول جيشه وحكومته ضدّ هذا الارهاب الذي لا يعرف لا دينا ولا مذهبا، ويجب ان نكون جاهزين للتعاطي مع اي تصرف يرتكبونه”.
وردا على سؤال عن النزوح السوري الى بلدة عرسال، لفت حناوي الى “ان الحكومة اتخذت قرارها بحدّ هذا النزوح الى لبنان بشكل عام عبر تدابير معينة اتخذتها عبر المعابر الحدودية”، معلنا “ان الجيش اللبناني كلّف بتحرير بلدة عرسال والمخطوفين العسكريين من يد الارهابيين بكلّ الوسائل المتاحة”. واعتبر “ان أهالي عرسال باتوا بيئة حاضنة للمسلحين بالقوة وبغير إرادتهم بعد ان تخطى عدد النازحين الـ85 ألف سوري في البلدة”.
وعن مراقبة مخيمات النازحين، أكد “ان وزيري الدفاع والداخلية يهتمان بهذه المسألة، ومداهمات الجيش وشعبة المعلومات تؤكد مراقبة الدولة لهذه المخيمات خصوصا ان الاجهزة الأمنية تعثر على مخازن للاسلحة داخلها والقبض على أشخاص يطوّعون لصالح “داعش” وأخواته، وهي تخضع الى مراقبة الأمن العام اللبناني أيضا”، مشيرا الى “ان الاجهزة الأمنية تعمل على تأمين القاعدة الداخلية للتصدي الى موضوع عرسال”. وشدّد على “ان “داعش” وغيره لن يتخطوا حدود عرسال، خصوصا ان الدولة اتخذت قرارها بتحرير عرسال والاسرى العسكريين من الارهابيين وذلك من خلال مهام الخلية التي ستبقى طي الكتمان حفاظا على حياة العسكريين المخطوفين والسلم الاهلي في لبنان”.
وأمل حناوي “ان ينضبط الاعلام تجاه هذا الملف حفاظا على هيبة الجيش والاسرى العسكريين والحكومة، ولدى قيادة الجيش أوراق قوة”، متمنيا “ان تكون عائلات العسكريين على قدر من المسؤولية حفاظا على سلامة أبنائهم، وان يتعاملوا مع الحكومة لان الأخيرة ليست خصما وهي تعمل جاهدة لاطلاق سراح المخطوفين، وان لا يظهروا وكأنهم ينفذون مطالب “داعش”.
