
رأى عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن الاجتماع الروحي الإسلامي المسيحي الذي عقد بالأمس في طرابلس هو الوجه الحقيقي الذي يعبّر عن المدينة، كما يعبّر عنها السياسيون والمثقفون والأكثرية الساحقة من أبنائها.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال علوش: لو كان وجه طرابلس هو كما هذه الشعارات السفيهة الساقطة التي كتبت على جدران الكنائس، لكان أصحاب هذه الشعارات قد أعلنوا عن أنفسهم ولما تصرّفوا كـ “خفافيش الليل”، وبالتالي هذه الشعارات أكانت مقصودة فإنها تعبّر عن محاولة استدراج البلد الى فتنة، وإن كانت عملاً فردياً فإنها تعبّر عن غباء أصحابها.
من جهة أعلن علوش ان تيار “المستقبل” سيقدّم مرشحيه للإنتخابات النيابية خلال الفترة الفاصلة عن 16 أيلول الجاري، مع علمنا بأن إمكانية إجراء الإنتخابات صعبة، ولكن علينا ان نحترم المواعيد التي حددتها وزارة الداخلية.
الى ذلك، اعتبر أن قضية العسكريين المخطوفين ما زالت في بدايتها، وحتى الآن لا نعرف أية نتائج، مشيراً الى أن الجهود التي تبذل في هذا السياق يجب أن تبقى سرّية، داعياً الى السعي بكافة الوسائل لإطلاق العسكريين، مشدداً على أن المكابرة لا تنفع في هذه الحالة. وأشار الى أن أداء الحكومة حتى الآن مقبول، والمهم أن نرى النتائج.
وعما إذا كان يؤيد حصول مبادلة بين العسكريين والموقوفين الإسلاميين، رأى علوش ان المسألة صعبة في كل نواحيها، قائلاً: فإن حصل إطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين فهذا يعني ان الحكومة رضخت لشروط الإرهابيين، ما قد يدفعهم الى المزيد من عمليات الخطف. وإن لم تحصل تسوية فإن أرواح العسكريين تصبح في مهبّ الريح، خصوصاً وان الخاطفين ومجموعة “داعش” أثبتت أنها لا تأبه بالحياة الإنسانية لذلك الأولوية هي لأرواح العسكريين المخطوفين، وبعد ذلك يمكن البحث في أي موضوع.