
تحدث القيادي في “القوات اللبنانية” فادي ظريفة عن ان الأصول في أزمات كأزمة الأسرى المخطوفين تستوجب ان ترافق الحكومة بخلية قانونية لاستعمال التعابير والتوصيفات الدقيقة وتوحيدها بين المسؤولين.
وأثنى ظريفة عبر “تلفزيون لبنان” على عمل الحكومة لعدم دخولها مباشرة في التفاوض، مشيراً إلى ان “الأنسب هو التفاوض مع الخاطفين عبر طرف آخر”.
ولفت ظريفة إلى ان “حزب الله” فاوض اسرئيل عبر المانيا ووسطاء لاسترداد اسراه، مؤكداً ان الخاطفين هم ارهابيين واضحين ولكن المخطوفين هم ابناءنا في المؤسسة العسكرية”.
واوضح ظريفة ان “جزء من التوصيف هو سياسي وإذا كان هناك من موقوفين من دون احكام كما يدعي 8 آذار فيجب اطلاقهم من السجن، وإلا لماذا ابقاهم وزير العدل السابق شطيب قرطباوي المحسوب على “التغيير والإصلاح” 3 سنوات مسجونين؟”
وتابع: الحكومة اخذت قراراً بالتفاوض عبر وسطاء وهو امر جيد ويحفظ هيبتها والأمور ستأخذ وقتاً والعملية معقدة”، مشيراً إلى ان “اي كلام يصدر عن احد مكونات الحكومة مسيء بحقها يرتد عليه ونحن الطرف الوحيد خارج الحكومة”.
وأضاف: “في اعزاز كان هناك مطالب للخاطفين في بداية التفاوض تحولت إلى شيء آخر في نهاية المطاف وربما قطر لديها الإمكانيات لإقناع الخاطفين، وعلى المعنيين ان يتفهموا اهالي العسكريين فأولادهم مخطوفون”. مردفاً: “الإرهابيون يرسلون عدة رسائل عبر عمليات ذبح او تهديد”.
ورأى ظريفة انه “لا تجوز المقارنة بين لبنان واسرائيل وعندما بادلت اسرئيل اسرى فلسطينيين بجلعاد شاليط فهي أطلفت مقاومين فلطسينيين في حين ان الوضع هنا مختلف”.
واوضح ان “الحكومة قد تكون تأخرت لأن الملف جديد عليها وعلى اللبنانيين ومكونات الحكومة المتصادمة تجعل وضعها مهزوزاً، و8 آذار تحاول الاستفادة من عملية الخطف للذهاب إلى مكان آخر والاستثمار سياسيا”. مؤكداً ان “”حزب الله” لا يريد التفاوض لأنه يريد للجيش ان يستكمل معركته ليستنزف ويخوض عنه معركته”.
وعن قداس شهداء المقاومة اللبنانية السبت في معراب أعلن ان “كلمة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ستناول الشهداء والوضع السياسي الداخلي والملف المسيحي المشرقي”.
وفي الملف الرئاسي اشار ظريفة الى اننا نقدم الطروحات الإيجابية في الملف الرئاسي في حين ان الفريق الآخر يرفض اي مبادرة او يقدم مبادرات سلبية، واذا كان الهدف من المشاركة في جلسة مجلس النواب فقط انتخاب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون فهذا مؤشر لعدم اعترافهم بالديمقراطية”.
ولفت ظريفة إلى ان “الجميع يعلم ان الجنرال مرشح للانتخابات و8 آذار تسعى لإيصاله إلا العماد عون نفسه الذي لم يترشح حتى الساعة، و”حزب الله” يعتبر ان اي انهيار متزايد في الدولة يصب في مصلحته ويكبر دوره”.
واشار ظريفة إلى ان “الطرح العوني بانتخابات من الشعب غير دستوري في الوقت الحالي فعلى المجلس قبل كل شيء انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، التعديل الدستوري بحاجة للثلثين لطرحه وامراره ما يعني اتفاق كافة المكونات اللبنانية”، متابعاً: “لا يمكن انتخاب رئيس من الشعب وعدم اعطائه صلاحيات على غرار الدول التي تعتمد هكذا نظام”.
وشدد ظريفة على ان “الجمهورية من دون رأس لا تستقيم والميثاقية لا تعني ان ننتخب عون رئيساً بل يعني ان الدولة كلها غير ميثاقية”، مؤكداً ان “طريق الرئاسة يمر عبر مجلس النواب وليس الرابية او معراب”.لافتاً إلى انه “يجب القول “الوطن او لا احد” بدل “انا او لا احد” كما يقول العماد عون”.
واوضح انه “بقدر ما يقبل السياسيون ان يكون الطرح لبنانيا وخصوصاً 8 آذار يكون الاستحقاق لبنانياً ولكن للأسف هم يعولون على الخارج”.