
نشرت “جبهة النصرة” الجمعة 5 أيلول 2014 فيديو بعنوان: “من سيدفع الثمن؟ ثمن مساندة حزب اللات للنظام النصيري في ذبح أهل السنة في سوريا” مدته 27 دقيقة، يظهر فيه 9 من عسكري الجيش وقوى الأمن المخطوفين يرفضون دفع ثمن تدخل “حزب الله” في سوريا، فضلا عن تحذير “النصرة” أهل السنة في لبنان من دفع ثمن تورطهم بحرب في صف الجيش اللبناني ضد مقاتليهم، ويعتذر موقع “القوات” عن نشر الفيديو بسبب ما يتضمنه من مشاهد عنيفة ومسيئة.
ويبدأ الفيديو بتذكير لمواقف أمين عام “حزب الله” الذي كان قد قال انه لن يشارك في الحرب السورية ولن يتدخل في سوريا لان السوريين قادرون على معالجة أمورهم، ومن ثم موقف آخر يناقض الموقف الأول حيث يقول نصرالله أن المقاتلين الـ 100 من حزب الله في سوريا سيصبحون 200، فضلا عن كلام يتحدث فيه بعض المسؤولين في الحزب عن أن سبب تدخلهم في الحرب السورية هو من أجل القضاء على الفتنة المذهبية.
ويذكّر الفيديو أيضا بخاطب نصرالله حيث قال فيه إن 1000 مقاتل سيصبحوا 2000 والـ 5000 سيصبحوا 10000 واذا اقتضت الحاجة ان يذهب هو بنفسه و”حزب الله” بأكمله الى سوريا للقتال هناك فلن يتردد.
ويضم الفيديو أيضا مشاهد لمقاتلي “حزب الله” اثناء المعارك في سوريا وأحاديث لهم مليئة بالتحريض الطائفي والمذهبي.
وتضمن الفيديو مشاهدا قاسية جدا لبعض القتلى والأسرى فضلا عن قصف الاحياء المدنية واستهداف النساء والاطفال والمدنيين، وصورا تظهر عناصر الحزب يعذبون معتقليهم وينكلون بالجثث، ويظهر الفيديو ايضا شهدات لنساء تعرضن للاغتصاب على ايدي مجموعات من “حزب الله” على حد زعمهن، فضلا عن الاعتداءات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
كذلك، عرض الفيديو لشهادات بعض العسكريين اللبنانيين المختطفين وهم يستنكرون اعمال “حزب الله” ويزعمون أنه قصف عرسال والمدنيين والاطفال، فضلا عن صور تظهر ادعت “جبهة النصرة” أنها لعناصر الحزب وهم يقصفون عرسال، ويضيف احد العسكريين أن “حزب الله” قصف مخيمات اللاجئين من اللبوة، وعندما كان يطلب المسلحون هدنة من الجيش، كان الحزب يستهدف عرسال بصواريخه من دون الآخذ بعين الاعتبار ان هناك مدنيين عزّل واطفال ونساء.
ويقول احد العسكريين: “انا ما ذنبي انني سأدفع ثمن تصرفات حزب الله ودمي برقبة الحزب”.
في الختام نشرت جبهة النصرة بيانا يحذر اللبنانيين وتحديدا الشعية من مساعدة “حزب الله”. طالبت فيه الحزب بالخروج من سوريا.