#adsense

سباق التسلح لا يؤدي الا الى صدام… زهرا لـ”لبنان الحر”: خطر “داعش” وصل الى لبنان بسبب قتال “حزب الله” في سوريا

حجم الخط

راى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان موضوع  منع انهيار الدولة هو موضوع استراتيجي واساسي، خاصة على الصعيد المسيحي، لانه لم تقم اية مقاومة مسيحية الا من منطلق السعي الى قيام هذه الدولة وتولي مؤسساتها امن الناس وحدود الوطن.

زهرا وفي حديث الى اذاعة “لبنان الحر”، اسف لان عنوان هذه المرحلة هو غياب رأس هذه الدولة وبعض المسيحيين واللبنانيين لا يرف لهم جفن امام هول ما يجري من تداعيات على هذا الصعيد.

وردا على سؤال قال زهرا ان سباق التسلح لا يمكن ان يؤدي الا الى صدام والدعوات اليه  خوفا سيوصل الى المواجهات لانه لا يمكن لهذا السلاح ان يكون منضبطا، اذا كان في ايدي الجميع،ونحن في القوات قلنا انه ما دام هناك امل في ان تكون الدولة موجودة وان تتولى حماية لبنان فنحن نرفض هذا الامر.

زهرا اضاف: القلق والحذر واجبان ولكن الخوف ليس من شيمنا ولا من تاريخنا، وذكر اننا بدأنا دفاعنا عن لبنان بأسلحة الصيد وبعض الاسلحة الالية قبل ان نتعرف على الاسلحة المتطورة وصمدنا في عدد كبير من المعارك، ولكن اليوم هناك اسلحة كثيرة في ايدي الناس وهذا سينعكس سلبا على لبنان، ومن مصلحة النظام السوري وحزب الله ان يتسلح الجميع بحجة الدفاع عن النفس وهولاء يندرجون في اطار سرايا المقاومة  التابعة لحزب الله الذي انشأها في كثير من المناطق اللبنانية، والدولة يمكن ان تقوم بواجباتها اذا تركت لها حرية التحرك.

وأكد زهرا ان الحكومة لا تعالج ما قامت به الحكومة السابقة والشعب ينتظر ان يكون الجيش محتضننا من قبل كل القوى السياسية كي يحافظ على الامن ويضبط الحدود وهذا قرار وطني كبير يوصل الى النأي بالنفس وابعاد النار السورية عن لبنان .

وششد زهرا على ان خطر داعش وصل الى لبنان بسبب محاربة حزب الله لهم داخل سوريا وعدم تركه منفذا الا بأتجاه الاراضي اللبنانية، وتدخل الحزب هناك حول الحرب الى حرب مذهبية وقاله هناك ليس دفاعا عن لبنان وهو تدرج في تبريره من الدفاع عن قرى لبنانية الى الدفاع عن المقامات الدينية وصولا الى منع التكفير والتطرف من الوصول الى لبنان!!

وأكد ان الذي لديه تاريخ مقاومة لا يخاف لانه يعرف كيف يعود الى المقاومة عند الضرورة القصوى، والذين شغلتهم الهريبة او الوصولية او الاختباء وراء وراء “قبضاي” هم من يدعون اليوم الى التسلح!!

واضاف: لسنا بحاجة لحماية احد والدولة تحمينا وكشفردا على سؤال عن توزيع السلاح: انه من 3 ايام وصلت 22 قطعة سلاح الى  حي( في كسروان) وهذا الامر لا يفيد في شيئ سوى انه يغرق السوق بالسلاح، ونحن اذا اضطررنا ندافع بأسناننا الى حين وصول السلاح لان تسلحنا اليوم يعني وقوع مواجهة.

وعن حرق علم داعش رأى زهرا انه امر مستهجن وصبياني وسياسة حرق الاعلام هي سياسة العاجزين او الذين يريدون افتعال المشاكل، وساحة ساسين تحمل رمزا هو نصب الرئيس الشهيد بشير الجميل ولهذا يريدون ان يلصقوا بالمسيحيين التهمة لكن هذا لن ينطلي على عاقل، ومعروف من الذي يدافع عن الذين قاموا بهذا العمل واحد الاغبياء قال ان القوات قامت به…

وكرر زهرا ان داعش هي عودة الى ما قبل الجاهلية لانه في الجاهلية كان هناك منظومة قيم انسانية والذي يقوم بما يقوم به التنظيم يعود الى ما قبل ظهور الاديان السماوية والمؤسف انهم يمفذون ارهابهم بأسم الدين.

ورأى ان نظام بشار وايران وحزب الله هم من انتجوا داعش عندما ساهم النظام السوري في اخراجهم من السجن لكي يخير الناس بين السيئ والاسؤ ونجحوا عند بعض العقول المريضة ولكن هذا لم ينطلي على دول العالم.

وردا على سؤال قال: على الجميع ان يسأل خصوم القوات لمن سيلجؤون في حال حصول اي اعتداء علينا؟ وعندها سيحصلون على جواب والكل يعرف انه طالما القوات موجودة فلا خوف من شيئ.

زهرا ذكر ان بعض المقربين من بشار نصحوه بالقيام ببعض الاصلاحات عندما اندلع الربيع العربي لكنه رفض معتبرا ان الشعب يؤيده ليتبين فيما بعد عكس هذا، لان الديكتاتوريين يفكرون بغباء.

زهرا قال ان عودة الرئيس الحريري كان وقعها كبير جدا وتوقيتها استثنائي واول مضمونها ان الاعتدال السني واضح وان لا تساهل مع الارهاب والتكفير ووجوب مواجهتهما، ومغادرته من جديد سببها وضعه الامني لانه لايمكنه ان يعيش في بيت الوسط ويقيم مربع امني ويمنع الناس من التحرك، و8 اذار يخترعون الكذبة ويصدقونها ويعتمدون على وسائل اعلامهم ومحاولات غسل الادمغة والبروباغندا كي يسوقوا اكاذيبهم.

زهرا شدد ان الوسيلة الوحيدة لانقاذ الجمهورية هي بأنتخاب رئيس ولا حل لهذا الا بالمبادرة التي اطلقتها 14 اذار وهناك طريقتان: اما الاحتكام الى المجلس النيابي الذي يعطله عون وحزب الله، واما التسوية التي لا تأتي الا بتنازل من الطرفين المعنيين.

زهرا قال ان لا يجوز عند غياب الرئيس ان يشرع المجلس النيابي بل يجب ان يكون هيئة ناخبة بحسب الدستور وتفسره لا يكون من اجل تصعيد الازمات بل لحلها وفي حال الشغور يلتئم المجلس حكما لانتاج رئيس.

وعن مبادرة 14″ اذار” رأى زهرا انها تقول بالسعي الى تسوية اذا توفرت ظروف نجاحها، وسمير جعجع لن يبقى مرشحا في هذه الحال ولكن التسوية تشمل ايضا سحب ترشح عون وهو يرفض هذه المبادرة لهذا السبب ولانه يريد ان يكون رئيسا بالقوة واما ان يأتي او يعطل الانتخابات.

وردا على سؤال أكد زهرا ان لا شرخ بين “القوات” و”الكتائب” وانه بالنسبة لنا فأن الرئيس الجميل والوزير حرب مرشحان طبيعيان للرئاسة، وهذا امر معروف.

زهرا رأى ان حزب الله لا يمكنه السير في تسوية في ظل تعنته وانخراطه في النزاع السوري لان التسوية ستحل هذا الامر وتمنعه من المشاركة بالقتال ، ونحن لا نرى حلا الا في تحييد لبنان عن صراعات المنطقة كي يتمكن من النأي عن التداعيات الاقليمية الخطيرة.

زهرا أكد ان التسوية لا تكون بأنتخاب رئيس من 8 او 14 ونحن لن نتنازل عن حق لبنان في انتخاب رئيس للجمهورية ونقوم بما يمليه علينا ضميرنا الوطني، اما عون فهو يحاول الهرب الى الامام عبر المطالبة بتعديل الدستور بالاضافة الى انه يقول للمسيحيين: انتم تختاروا اسمين ولكن المسلمين ينتخبون الرئيس!

زهرا اشار الى انه لفته تهديدين من قبل اهالي العسكريين المخطوفين لا يجوز السكوت عنهما واحدهم قال ان هذه الحكومة مسؤولة عن منع الجيش من الحسم في عرسال؟ وليس هناك اي قرار قالت فيه الحكومة بعدم الحسم، وفي الثاني طالبوا قائد الجيش(الذي نحب) ان يوقف الوزراء!! وهذا امر  لا يجوز، وانا لا ادافع عن الحكومة وكنت ضدها في كثير من الامور وفي اداء بعض الوزراء، ولكن في هذا الموضوع تحديدا لا يجوز التجني فالحكومة  لم تأمر الجيش بعدم القتال والحسم.

زهرا أكد اننا ندين المس بالشعارات ولكن لا احد يطلب الاعتذار من البطريرك الراعي عن حرق راية داعش فمن هم ليخاطبوا البطريرك هكذا؟ ورفضنا من منطلق الحرص على كرامته وكرامة الموقع.

زهرا ختم: ان الشهداء علامات مضيئة في تاريخ الكنيسة ورفاقنا الذي استشهدوا كانوا مشاريع مستقبل كبير للبنان وتخلوا عن حياتهم ليضمنوا مستقبلنا واستمرارنا وازدهارنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل