#adsense

لا ولاية الفقيه ولا راية الخليفة يشبهاني.. السنيورة: الإرهاب “طينة” واحدة وإن تغيرت أسماؤه

حجم الخط

أكد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة، أن ” لاولاية الفقيه ولا راية الخليفة يشبهاني”، واصفاً الإرهاب بأنه “طينة” واحدة وإن تغيرت أسماؤه.

وأضاف في تصريح لـ”الراي”: الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة من حولنا تكاد توازي في اهميتها تلك الاحداث المهمة التي عصفت في المنطقة قبل نحو قرن من الآن، ومنها نشوب الحرب العالمية الاولى وتفكك السلطنة العثمانية وما تلاها من تبدَّلٍ في الموازين والخرائط السياسية في المنطقة. ومن ضمنها قيام دولة لبنان الكبير، وبعدها الأحداث العاصفة في المنطقة والعالم خلال الحرب العالمية الثانية وما تلاها”.

وقال: “خوفُنا، كلُّ خوفِنا، ان يمتد لهيب تلك النيران الى بلدنا، همُّنا، كلُّ همِّنا يتركز في ما ينبغي علينا أن نقوم به لِنُجنِّب وطننا الويلات والشرور، وأن نتمكّن من لعب دورنا بقدر ما نستطيع من أجل التأثير إيجاباً في مجرى الاحداث في ما خصّ بلدنا وكذلك في ما خصَّ المنطقة العربية من حولنا”.

وسأل “هل نريد لبنان وطناً نهائياً لجميع ابنائه متآلفاً مع محيطه العربي، وطناً سيداً حراً مستقلاً، أساسُهُ التضامن الوطني والعيشُ المشترك والواحد بين المسلمين والمسيحيين. لبنان القائم على حيوية التنوع وفضيلة احترام الآخر والحريات الخاصة والعامة وميزات النظام الديمقراطي والدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة. أم نريده أن يصبح جزءا من مشاريع إقليمية منها امبراطوري يتوسل المذهبية لتمرير المشاريع العابرة للحدود غير المتآلفة مع مصالح اللبنانيين والتي تستقوي بالسلاح غير الشرعي وتجاوز القانون وتعمل على تحويل لبنان إلى صندوقة بريد أو ساحة لتبادل الرسائل للضغط على الآخرين ولممارسة التسلط والكيل بمكيالين؟”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل