أشارت مصادر مطلعة في بيروت لـ”عكاظ”، أن ما يفوق عملية الإفراج عن العسكريين هو عدم اتفاق الحكومة اللبنانية على الرؤية تجاه المسألة بخاصة أن بعض الأفرقاء لا يبدو لهم مصلحة بإنهاء الأزمة وربما تكمن مصالحهم بالتصعيد إن لم يكن مقتل العسكريين على أيدي الخاطفين.
وختمت المصادر: الرئيس تمام سلام قام باتصالات خارجية لتأمين الإفراج عن العسكريين إلا أن المصاعب التي يواجهها كبيرة تبدأ في جرود القلمون وتنتهي بين وزرائه.