اعلن رئيس جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في “القوات اللبنانية” طوني درويش ان “القوات” أنشأت جهازا خاصا لتكريم شهداءها، والشهداء موجودون معنا على مدار السنة وعملنا في هذا الجهاز مستمر على 365 يوم في السنة.
وقال درويش في حديث لـ”لبنان الحر”: “خلال فترة الاحتلال السوري ضاعت الكثير من الملفات وفقد التواصل وكثر غيّروا اماكن اقامتهم وبدأنا تجميع المعلومات والصور عن كافة الشهداء”.
واكد درويش اننا “مستمرون بعملنا بقدر استطاعتنا للوقوف عند حاجات عائلات الشهداء”. واضاف: “لمن يرغب بالاتصال بنا بين الساعة 3 والـ8 على الرقم 04547122 او عبر صفحتنا على “Facebook” او حسابنا على تويترlfmcd@”.
وعن قداس شهداء المقاومة اللبنانية، اشار درويش الى ان “اكثر من نصف الحضور هم من أهالي الشهداء للأهمية التي يوليها الحزب لهذا الموضوع وعملنا على تحضير اللوائح وإرسال الدعوات وتأكيد الحضور واستقبال الأهالي والاهتمام بهم والتواصل معهم”.
وراى درويش ان “المصابين في الحرب والأسرى يحملون شهادتهم كل يوم واوجه التحية لمكتب الجهاز وكل الجنود المجهولين الذين يساعدونا”.
ووجه درويش تحية للرفيقة أولغا جعجع التي تنشر اسماء “شهداء اليوم” عبر صفحة الجهاز على”Facebook”.
ولفت درويش الى ان “الخطوة المقبلة للجهاز هي نشر روايات وحوادث ابطالنا الشهداء لأن الجيل الصاعد يجب ان يتعرف على هؤلاء الأبطال الذين حافظوا على الوطن”.
وقال درويش: “نحن نتعب إذا لم نكن نعمل من اجل هذا الجهاز واوجه تحية للرفاق في crossroads الذين يحملون شهادتهم معهم كل يوم”.
وقسم درويش ملف الاسرى الى شقين: “المحررون والذين ما زالوا في سوريا”، واعتبر ان الأمور تعقدت اكثر واكثر في الحرب السورية.
واضاف: “نحن نثابر في هذا الملف والاستسلام يعني قتلهم بأيدينا وهذا ما لا يمكن ان نفعله ونحن نحاول مساعدة المحررين منهم بقدر المستطاع”.
واشار درويش الى ان “الناس تتفاعل معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونجد اليوم شعار قداس شهداء المقاومة اللبنانية على الصفحة، واشكر رفيقنا شارلي عازار الذي يصمم لنا الصور بشكل دائم لتكريم الشهداء”.
وعن تصاعد خطر تنظيم “داعش”، قال درويش: “بوجود الأبطال ما في “داعش” للخوف”، مشيراً إلى ان “البطل هو من يهزأ بالخوف وبداعش، والدواعش تغيرت تسمياتهم عبر التاريخ والمقاومة أيضاً واليوم تحمل لواءها “القوات اللبنانية”.
واكد درويش “السعي لتامين النقليات لاهالي الشهداء غير القادرين على الوصول الى القداس الشهداء عبر برنامج الـ “Call Center” وبالتنسيق مع المنسقيات في المناطق”.
وختم: “احيي فريق العمل في جهاز الشهداء والمصابين والاسرى، واؤكد اننا اوفياء دائما لشهدائنا ومن لديه آلاف الشهداء لا شيء يخيفه”.