
اكد السيد علي الامين ان “الدعوة الى التسلح والامن الذاتي امر مرفوض خصوصا انها صدرت عمن كان ضد اي سلاح خارج الشرعية اللبنانية”، وقال: “فوجئنا بهذه الدعوات” لافتا الى “انها تؤدي الى خراب لبنان”.
واضاف في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن “برنامج بين السطور”: “حزب الله يفرض رأيه ليس على الشيعة فقط بل على الدولة فالمشكلة ليست عند الطائفة الشيعية ولكن في ضعف الدولة وعدم قيامها ببسط سلطتها على كامل اراضيها كما ان تدخل الحزب في سوريا مرفوض ولا يعبر عن وجهة نظر الطائفة الشيعية بل عن ارتباطاته الخارجية وهو لا يمثل الا نفسه فتدخله يتنافى مع وصية الاندماج التي اوصى بها العلامة السيد محمد حسين فضل الله”.
وفي موضوع الشهادة قال الامين: “الشهادة ليست محصورة بمسألة الدم فهي وثيقة الاعتراف والاقرار بالحق والحقيقة امام الله وقد تكون الشهادة بالكلمة والموقف وبالتالي قد تؤدي بالانسان الى ان يدفع حياته ثمنا”.
وراى ان “الشهادة ليست خاصة بفئة او بمجتمع او دين فعندما قطع رأس يوحنا المعمدان من قبل هيرودوس بطبيعة الحال قدم يوحنا الشهادة للحق ولله وعندما سار السيد المسيح على طريق الجلجلة ورفض الظلم هي كانت الشهادة فالعمل الانتحاري ليس عملا استشهاديا كما ان الجهاد في الصراعات الداخلية لا يكون جهادا”.
وعن قداس شهداء المقاومة اللبنانية اضاف الامين: “املنا ان تكون الدماء التي قدمت على مستوى الوطن وان نكون اوفياء لمن ضحوا بدمائهم لكي تكون لنا دولة وتكون هي مرجعيتنا”.