
اكد النائب محمد قباني ان “ملف العسكريين المختطفين معقد وهو اكبر من قدرة الحكومة على التعاطي مع هذا الموضوع”، مشددا على “ضرورة بذل كل الجهود من اجل انقاذ العسكريين”.
وطالب قباني في حديث لـ”صوت لبنان – الضبيه” بـ”عدم التأخر باتخاذ اي تدبير يؤدي الى الافراج عن العسكريين ولو غضب البعض لان هناك اناسا مهددين بالذبح من قبل تلك الجماعات”، محذرا من “اي تحريض على الحكومة لان موضوع سلامة العسكريين لا يدخل في اطار المزايدات او تسجيل النقاط في مرمى الحكومة”.
وشدد على ضرورة ان “نعي مخاطر التطرف في المنطقة وان نلتقي مع بعضنا على الوحدة الوطنية من خلال ملئ الفراغ الرئاسي والاسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وان يتخلى بعض الطامحين عن احلامهم حتى لو كانت مشروعة، فالظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس يجمعنا”.
من جهة ثانية دعا قباني الدولة الى تحديد موقفها لناحية الانضمام الى التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات المتطرفة من اجل سلامة الحدود لاننا على حافة الارهاب، مشددا على “ضرورة اتخاذ القرار بشجاعة من دون الدخول بالحسابات الضيقة”.
وفي ظل التهديدات المستمرة للجماعات التكفيرية في جرود عرسال بخوض معركة تحرير القلمون، دعا قباني الى “اتخاذ اجراءات احترازية، تبدأ بنقل اللاجئين السوريين الموجودين في البلدة الى مخيمات خارج المدينة، والتواصل بين المسؤولين في عرسال والمسؤولين اللبنانيين لان اذا ما تم اخذ الاهالي رهائن فهذا سيسبب مشكلة كبيرة لنا”.
واكد قباني ان “”14 آذار” مصرّة على مبادرتها ومشاورتها لانقاذ الاستحقاق الرئاسي، مبديا استعداد “تيار المستقبل” للحوار مع “حزب الله” وقوى “8 آذار” كافة، للتوصل الى مرشح يخترق حاجز الانقسامات”.