#adsense

نواب المنية الضنية: منطقتنا تؤمن بالعيش الواحد وبالدولة ونحن مع اهالي العسكريين المخطوفين

حجم الخط

أقامت منسقية “تيار المستقبل” في الضنية، لقاء مع نواب قضاء المنية – الضنية أحمد فتفت، كاظم الخير وقاسم عبد العزيز، في قاعة مسجد الحصن في بلدة السفيرة.

حضر اللقاء المنسق العام للتيار في الضنية هيثم الصمد، نائب رئيس اتحادات بلديات الضنية حسين هرموش، رئيس رابطة مخاتير الضنية ضاهر ضاهر، ممثل الجماعة الاسلامية في الضنية فيصل اليخني، قنصل باليز في لبنان خضر هرموش، منسق الدائرة الأولى علي لاغا، عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، وحشد من رجال الدين وفعاليات المنطقة وكوادر “تيار المستقبل” في الضنية.

بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية من منسق قطاع التثقيف السياسي وإعداد الكوادر في منسقية الضنية عبد الفتاح هاشم، تحدث فتفت الذي استهل كلامه عن الظروف العصيبة التي يعيشها البلد، وقال: “نعيش في ظل مرحلة خطيرة، فالبلد محاط بمجموعة من البراكين المتفجرة من العراق إلى فلسطين إلى سوريا”.

أضاف: “طالبنا مرارا بإقفال الحدود، وضرورة نشر الجيش اللبناني، وطلبنا دعم قوات الأمم المتحدة، ولكن لم يحصل شيء من هذا القبيل، حتى وصلت النار إلى لبنان، وللأسف الكثير يتعامل مع هذه النار باستخفاف”.

ودعا فتفت إلى “اتخاذ اجراءات فورية في ضبط الحدود لكبح التطرف، والأولوية هي إنقاذ 28 شابا من الجيش وقوى الأمن الداخلي وعدم تركهم للمزايدات والمساومات الإعلامية”.

واستنكر “ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المأجورة والمفلسة التي ادعت أن هناك مسلحين بالمئات موجودون في الضنية. وهذا كذب وافتراء، ووجود مراكز للجيش في الجرد أكبر دليل على ذلك. وقد قام الجيش والأهالي بدوريات عديدة” منبها من أن “هذه الأكاذيب ليست صدفة، فهناك من يبحث عن مشكلة في هذه المنطقة، لأنها منطقة تؤمن بالعيش الواحد، وتؤمن بالدولة والمؤسات والجيش”.

ودعا فتفت الدولة إلى “عدم الكيل بمكيالين” لافتا الى أن “الإنماء المتوازن يكون برفع مستوى جميع المناطق إلى نفس المستوى من التنمية الاقتصادية والانمائية، وهكذا فقط نحارب الحرمان والتطرف والإرهاب وعلى المرجعيات الدينية أن تأخذ دورها في نشر الاعتدال والوعي”.

وأشار الى أنه “لا مؤشرات لانتخاب رئيس للجمهورية رغم المحاولات والمبادرات التي قدمتها قوى 14 آذار، والتي قوبلت بكثير من الاستكبار، لا سيما من قبل الجنرال عون الذي يتعامل مع النواب بكثير من التصلف وفي الوقت نفسه يريد أصواتهم للوصول إلى الرئاسة”.

كما ناشد أهالي العسكريين المخطوفين “الذين نقف جميعا معهم، والرأي العام معهم، وسنفعل المستحيل للافراج عنهم، إلى عدم تعطيل مصالح الناس وقطع الطرقات، وهذه طريقة لا تنقذهم، ويجب أن نضغط في المكان المناسب، وعلى الجميع التبصر، فقلوبنا وعقولنا وأفكارنا معهم”.

بدوره شدد الخير على أهمية “التدريس الديني الصحيح، والوعي الرشيد كرد عملي على التطرف”.

وأكد “أن انتخاب المفتي دريان يشكل انعطافة ايجابية ومؤثرة نحو تحسين دور المجلس الاسلامي الشرعي، بما ينعكس ايجابا على الجسم العلاني والديني”.

بعدها، تحدث عبد العزيز، وأثنى على “الجهود المتواصلة التي يبذلها نواب المنطقة مع البلديات من أجل التواصل مع الوزارات الخدماتية من أجل تأمين الحد المقبول من مصالح الناس، لاسيما المزارعين الذين يعانون الكثير جراء شح المياه، وانعكاسه الكارثي على المواسم الزراعية”.

وأمل في “أن تأخذ الدولة ومؤسساتها دورها في إيجاد حلول عملية لتخفيف معاناة المواطنين”.

وكان نقاش بين الحضور والنواب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل