مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 6/9/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

كل الكلام السياسي المحلي يركز على قضية العسكريين المخطوفين، والرئيس سلام يتابع الإتصالات الجارية على أكثر من خط، وخصوصا الخطين القطري والتركي للضغط على الخاطفين، وسط أقوال لا تنسب إلى أية جهة رسمية وإنما يتم تداولها في بعض وسائل الإعلام، عن مطالب لا يمكن أن تكون صحيحة أو هي غير قابلة للنقاش. وفي الأنباء الرائجة إعلان عن إعدام جندي ثان وقول أحد قياديي “داعش” إنه قتل لمحاولته الفرار.

وبإنتظار نتائج الإتصالات، تبقى قضية المخطوفين في مسار منفصل عن مسار الحرب الدولية على الإرهاب. وهذا المسار سينتقل إلى المنطقة التي يتحرك فيها قريبا وزير الخارجية الأميركي جون كيري. واليوم قال السفير الخبير روبرت فورد إن بإمكانِ الإدارة الأميركية القضاء على “داعش” دون مساعدة النظام السوري. وأكدت الخارجية الأميركية أنه لن يتم التنسيق عسكريا مع إيران في الحرب على الإرهاب.

وفي العراق، استعدادات للبشمركة لشن هجوم على زمار، المعقل البارز ل”داعش”. وتجدر الإشارة الى ان اتصالات حيدر العبادي لتشكيل حكومة عراقية تواجه مشكلة توزيع الحقائب الوزارية لا سيما حقيبة الدفاع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

مفاوضات تحت الضغط حول قضية العسكريين المخطوفين، أنباء عن ذبح عسكري آخر سبقت لائحة المطالب التي أرسلها الارهابيون عبر موفد قطري إلى الحكومة اللبنانية.

إذا صحت الصور التي روجت عن ذبح العسكري الثاني اليوم، فالخيارات تضيق أمام الحكومة ولا تبدو إلا الضربات العسكرية للجيش سبيلا للقضاء على هؤلاء الارهابيين وتنفيذ الدولة اللبنانية للأحكام القضائية بحق من يطالب به “الداعشيون”.

خطوات “داعشية” مدروسة تبدأ من الحرب النفسية على الأهالي لإجبارهم على التهجم على الدولة اللبنانية والمقاومة تحت طائلة النحر، إلى إطلاق النار على دورية لمخابرات الجيش اللبناني في منطقة القاع. وما بينهما شروط تحت عنوان لائحة مطالب قدمتها المجموعات الارهابية المسلحة إلى الموفد القطري الذي غادر عرسال بعد تفاوض استمر ليومين بانتظار أن يحمل أجوبة الحكومة اللبنانية.

لكن الجيش لا يتوانى عن ملاحقة الارهابيين، فاعتقل شقيق القائد الميداني ل”داعش” في القلمون المدعو أبو طلال حمد. فيما كانت مخابرات الجيش ترد بالمثل على من أطلق النار عليها في القاع – وادي فايق، من قبل دراجتين ناريتين على متنهما ثلاثة عناصر سورية مسلحة، فأردت واحدا وأصيب الآخر وتم نقله الى أحد المستشفيات في البقاع، وألقت القبض على الثالث وبوشر التحقيق، كما قالت مديرية التوجيه في الجيش.

على الجبهة السورية، إنجازات استراتيجية للجيش وخصوصا في الغوطة الشرقية. بدا أن دمشق اتخذت قرار القضاء على الإرهابيين في المناطق التي تحيط بالعاصمة. ومن هنا جاء التقدم العسكري في جوبر إلى مناطق أخرى، فيما كان الطيران الحربي السوري يصيب تجمعات المسلحين ما بين جرود القلمون وعرسال.

في الولايات المتحدة مكابرة أميركية في العلن حتى الساعة. واشنطن لا تريد التعاون مع دمشق، ولا مع طهران ضد التطرف “الداعشي”، لكن الخارجية الأميركية تركت الباب مفتوحا لاحتمالات التنسيق على شكل ما جرى عام 2001 حول أفغانستان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

تقرر الولايات المتحدة الأميركية خطوة إلى الأمام، تراجع مصالحها، فتتراجع خطوات إلى الوراء أو على الأقل تتثاقل في نياتها فكيف بأفعالها.

محاربة “داعش” في العراق وهزيمة التنظيم، حاجة أميركية ترسم حدودها مصالح النفط والسياسة والأمن بدءا من كردستان إلى فلسطين المحتلة، وما بينهما معالم شرق أوسط بحدود طائفية.

أما خارج هذه الحدود، وتحديدا في سوريا فالورقة “الداعشية” لم تنتف الحاجة إليها، وهي ورقة مساومات وضغوط ربما تحتاج إلى تحالفات من غير سنخية.

ورقة الجماعات المسلحة حول دمشق تتآكل، فالجيش ضرب في خاصرتها، واستعاد “حتيتة الجرش” في الغوطة الشرقية، ليمسك الوسط بين جسرين وزبدين، وما يتصل بعمق الغوطة، تمهيدا لعمليات تقدم أخرى، على أبواب فصل الشتاء.

فصول الارهاب لم تبعد كثيرا عن عرسال، فبلدة القاع شهدت تطورا أمنيا خطيرا، اذ ان مسلحين ارهابيين على متن دراجتين أطلقوا النار على دورية لمخابرات الجيش اللبناني، التي تمكنت من قتل أحدهم واعتقال آخر من آل آمون من بلدة عرسال.

الشعارات “الداعشية” التهديدية المتنقلة على جدران الكنائس من منطقة طرابلسية إلى أخرى شمالية، حطت اليوم في قضاء المنية الضنية. أمر يثير الريبة عن قدرة الفاعلين على لبس طاقية الاخفاء عن أعين القوى الأمنية، والتساؤل عما إذا كان غض النظر أولوية، تتقدم على ردود فعل يتلوها فوضى فإمارة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

العوائق الكبيرة التي تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الانتخابات النيابية، والأفخاخ التي حالت حتى الساعة دون إنهاء سريع ومنطقي لمسألة العسكريين المخطوفين، هي عراقيل وأفخاخ من صنع فئة لبنانية معروفة. من هذه الحقائق يمكن الاستنتاج أن الدولة تدفع نحو محظورين: الأول، تفكك الحكومة إن حاول بعضها القيام بعمل دستوري سيادي للخروج من المأزقين. والثاني، دفع الجيش إلى مواجهة عسكرية مع القوى المتطرفة التي تتهدد حدوده الشرقية والشمالية، وهي معركة حق يراد منها باطل للجيش، لأنها فرضت عليه بتوقيت هذا العدو وبتوقيت من يحاربه من قوى اقليمية، وليس بتوقيت الجيش الذي يتحرك تحت غطاء سياسي مهلهل ومن دون السلاح المناسب، حتى الساعة.

تحاشيا للوقوع في هذه الأفخاخ، توجهت الحكومة إلى توسل حلول خارجية لأزمتها الدستورية ولإنهاء أزمة العسكريين المخطوفين. فملء الشغور الرئاسي بات يمر بتوافق اقليمي- دولي شامل قد يأتي أو قد لا يأتي. وحل أزمة العسكريين المخطوفين صار أسير وساطة اقليمية معقدة دخلت على خطها دولة قطر، وبعد ان كان الأمل في اطلاق سريع للمحتجزين صار الأمل يتدرج الآن، من الحصول على ضمانات بالتوقف عن تصفيتهم، وقد تمت تصفية جندي جديد اليوم، مرورا بلائحة مطالب منطقية يمكن الحكومة أن تتفاوض عليها، وصولا الى تحريرهم مع الحفاظ على الحد الأدنى من هيبة الدولة.

هذه الملفات الساخنة كانت في متن خطاب رئيس حزب “القوات اللبنانية” في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

داعش تذبح عسكريا ثانيا…

مصدر الخبر: شبكات اسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصريح منسوب لقيادي “داعشي” ل”وكالة الأناضول”.

الاثباتات غير كافية حتى الساعة، على رغم الصور التي نشرت وتفيد بأن الجريمة حصلت. وفي الانتظار، يبقى الأكيد ان الخاطفين يضخون جرعات من الفتنة في بلد يعيش على حد الخطر.

الجريمة، ان حصلت، تخلف أسئلة لا تحصى في زمن بات الاجرام فيه تغريدة على مواقع التواصل: فما نفع الوساطات الخارجية؟ وأين الضمانات التي حكي عنها في شأن سلامة المخطوفين؟ وما نفع التفاوض على حد السيف؟

أسئلة لا تجد اجابات في بلد لا صوت يعلو فيه فوق صوت الأمن: فخطر التفلت قائم، والحوادث اليومية خير دليل على ذلك.

عرسال بتشعب فصول أحداثها ما عادت تحتكر المشهد الأمني، إذ ان البقاع كله معرض، وحادثة التعرض للجيش بين القاع ورأس بعلبك مؤشر إلى ذلك.

الشمال بدوره محور رصد ومتابعة، والوثيقة التي سربت عن دخول مجموعة من السوريين إلى التبانة بنية اشعال فتنة طائفية تدل إلى دقة الوضع.

وعليه، الارهاب بمختلف تسمياته، من “داعش” إلى “النصرة” وغيرها من المسميات التي تصب في الاطار الاجرمي عينه، باتت تشغل لبنان كما تشغل العالم بأسره.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

هل سقط شهيد ثان من العسكريين المخطوفين لدى المجموعة التابعة ل”الدولة الإسلامية”؟

كانت “وكالة الأناضول” أول من نقل الخبر السيئ الذي لم تؤكده قيادة الجيش حتى الساعة. ثم صدر بيان عن “الدولة الإسلامية” يعلن ذبح جندي لبناني بعد محاولته الهرب، وفقا لما جاء في البيان. كما انتشرت على صفحات الإنترنت التابعة ل”داعش” صور قيل إنها تعود للجندي المخطوف عباس مدلج مذبوحا بالطريقة نفسها التي كان قد ذبح فيها الرقيب الشهيد علي السيد.

اللافت أن الإعلان عن هذه العملية جاء بعد ساعات على مغادرة الوسيط القطري عرسال، وسط تسريبات عن التأكيد خلال المفاوضات مع “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” على سلامة العسكريين المخطوفين وعدم قتل أو ايذاء أحد منهم.

خبر الذبح المسائي جاء غداة وصول جثة ابن عرسال، كايد غدادة، إلى ذويه، وهو الذي كان قد خطف على يد “جبهة النصرة” التي اتهمته بالعمل لصالح “حزب الله”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

ما كادت الساعات القليلة تمضي على اجتماع خلية الأزمة الوزارية التي تبحث في قضية العسكريين المختطفين لدى المجموعات الارهابية في جرود عرسال، وعلى الرغم مما أشيع عن أجواء ايجابية رافقت دخول قطر على خط الوساطة، حتى نشرت “داعش” على موقعها على ال”تويتر” صورا لذبح أحد العسكريين، متوعدة بمزيد من أعمال القتل.

واللافت أمنيا اليوم أيضا، تعرض دورية لمخابرات الجيش عند المدخل الرئيسي لبلدة القاع، لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص كانوا على متن دراجة نارية. فردت الدورية على مصادر النار فقتل شخص من التابعية السورية، وجرح آخر، وأوقف ثالث لبناني الجنسية، وصادرت الدورية الأسلحة المستعملة.

واذا كان مصير العسكريين المختطفين في صدارة الاهتمامات، فقد برز كلام للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حذر فيه من التدخلات الخارجية في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا في لبنان لضرب العصب الاساسي في لبنان الذي هو العيش معا. وأكد ان مشروع الشرق الاوسط الجديد لم يمت وهو جاهز. أضاف: وقد اختفت التحركات الشعبية وحلت مكانها التنظيمات الأصولية، والهدف تفتيت الشرق الأوسط وتقسيمه وخلق دويلات طائفية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بعد علي … عباس. نفذ “داعش” حكمه الإرهابي على جندي آخر، بحسب بيان ل”الدولة الإسلامية” وصل إلى “وكالة الأناضول”.

ذبحا رد “داعش” على الوساطة. إذ لم يكد الكلام عن مسعى قطري يسير على خط حل أزمة العسكريين المخطوفين، حتى طعن الخنجر بالرأس.

نهارا كانت الأمور تسير على قاعدة لا مفاوضة ولا مقايضة مع الإرهاب التكفيري، بل كانت وساطة قطرية يتولاها شخص سوري مقرب إلى قطر يجري مع “داعش” و”النصرة” مروحة اتصالات، وعبر الخط الساخن ينقل النتائج إلى الطرف اللبناني. وقد تؤتي الوساطة ثمارها إذا ما أوكلت الحكومة اللبنانية إلى شخص من رتبة لواء، أن يتأبط ملف العسكريين الأسرى، ويكون الناطق الرسمي باسم الطرف اللبناني، علما أن من اؤتمن على أمننا العام يؤتمن على أمن عسكرنا قبل أن يرسلهم “داعش” و”النصرة” رؤوسا مفصولة عن الأجساد.

وفي المقام، يطالعنا نفي أميركي- إيراني عن التنسيق الثنائي لمكافحة “داعش”. كذبة بيضاء لواقع أسود، فالطرفان ينسقان تحت الطاولة، وفوق الطاولة يقول باراك أوباما كلاما من عيار ثقيل “سنهزم داعش تماما كما حدث للقاعدة”. أوليس “داعش” و”النصرة” فرعين نبتا على جذع “القاعدة”؟ جل ما فعله أوباما هو القضاء على أسامة بن لادن، وما عليه إلا أن ينعش ذاكرته بسياسة بلاده ضد العرب والقضية الفلسطينية، وهنا تكمن الأسباب الحقيقية وراء الإرهاب الذي أفلت من الحظيرة الأميركية.

والإرهاب بالإرهاب يذكر، فقتل إمرئ في غابة جريمة لا تغتفر وإبادة شعب كامل مسألة فيها نظر، لأجل ثلاثة من المستوطنين أقامت إسرائيل حربا ولم تقعدها إلا مرغمة، ومن أجل الثلاثة ثارت ثائرة العالم من أطلسه إلى اتحاده الأوروبي إلى بلاد العام سام، بالأمس اعتدت إسرائيل على أمن جنوبنا، زرعت أجهزة تنصتها أرضا وأردت لنا مقاوما، وفي الجو طيرانها يسرح ويمرح خارقا القرار رقم 1701 على عينك يا مجلس أمن ويا أمم متحدة. تجربتنا مع القرارات الدولية عمرها من عمر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان “ويلي جرب مجرب بيكون عقلو مخرب”، وعليه فإن حق لبنان ومقاومته في الدفاع حق قائم، ويا ويلهم من مئة ألف صاروخ مقاوم وأنفاق أين منها أنفاق غزة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل