
أعلن مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشه ان “تدخل قطر على خط المفاوضات مع المفاوضات شكل عنصراً جديداً بسبب دخول دولة وليس افراداً او مؤسسات”. مشيراً إلى ان “الوساطة القطرية اتت لتفتح املاً وهي اتصلت بالخاطفين وهذه خطوة تقدمية ومن يقول “لن تقدم او تأخر” هو لإفشال المفاوضات لأن اجندته غير لبنانية ويسعى لإدخال الجيش في معركة استزاف تريحه”.
وأشار قاطيشه في حديث عبر “المستقبل” إلى ان “المفاوضات علم قائم بذاته ولا يكشف اي فريق اوراقه قبل ان يكشف الفريق الآخر اوراقه والمؤسف ان ما حصل حتى اليوم صب في مصلحة الخاطفين”.
ولفت إلى ان “هناك صراعاً بين العسكري والأمني من جهة والصحافي من جهة أخرى وهذا ما كشف الكثير للخاطفين وعلينا ان نضع الثقة في الحكومة”، مؤكداً ان “مبدأ المقايضة مرفوض لعدم تشريع الإرهاب والخطف انما مبدأ التفاوض مقبول ولا تطورات ميدانية في المدى المنظور لقلب الموازين والذي يريد ان يحسم عسكريا من الممانعين فليقود لواء ويحتل عرسال ويحسمها”.
واستغرب كيف ان هؤلاء الإرهابيين يصمدون من دون دعم في الأرض المقفرة التي يعيشون فيها وقال: “هناك من قال لهم اصبح اسمكم “داعش” لأنه يبيع”، مشدداً على ان “نظام الأسد يعرف تماماً اين هي مواقع “داعش” في الرقة وسوريا وهو لم يقصفها يوماً”.
وقال قاطيشه: “200000 عسكري سوري على الأقل موجودون بين العاصمة ومناطق وجود اليونيفيل وأتعجب كيف يخطف مسلحون عناصر منها، في حين المناطق التي فيها فوضى لا يتدخل فيها النظام السوري بل هو يرمي البراميل المتفجرة فوق رؤوس المدنيين في حلب”.
واردف ان “المجتمع الدولي لن يتعاون مع الأسد لأنه يعلم ان اساس مشكلة الإرهاب هو النظام السوري”.
وتابع: “داعش” اعصار ارهابي ولكن كنظام سياسي مستحيل ان يعيش لأن بيئته ترفضه، ونعلم ان الخطر الإرهابي لـ”داعش” كبير لكن خطرهم السياسي صفر وهم نموا في حالات الفوضى والقمع للسنة ولكنهم لن يستمروا”.
ولفت إلى ان “من اغتال القيادات اللبنانية منذ 2005 حتى اليوم معروفون وأدينوا من المحكمة الدولية او اللبنانية واليسوا مثل الدواعش؟” وقال: “من يقاتل إلى جانب الأسد من اللبنانيين لا يدرك ماذا يفعل وهو يبيع نفسه للشيطان”.
وعن التهويل ان “داعش” في صنين وبسكنتا وهذه المناطق لفت إلى انها “محاولة لتخويف المسيحيين وهي سياسة فاشلة إلا مع من لا يعرف بالسياسة”. مؤكداً “اننا شاهدنا اهوال اكثر من “داعش” منذ الـ1969 حتى اليوم وصمد المسيحيون ولماذا لا يكون هذا المثل الذي يحتذى بها”.
ولفت قاطيشه إلى “اننا نحن نراهن على الدولة ولا نتسلح ولكن لا احد من الأفرقاء المسيحيين يستطيع حمل السلاح إلا “القوات اللبنانية””.
واوضح ان “ما صوّر إعلاميا من المساعدة العسكرية الأميركية ليس بالضرورة ان يكون هو السلاح الذي قدم لأنه لا يجوز فضح القدرات العسكرية التي سلمت”.
واعلن ان “اللوحات الإعلانية لقداس شهداء المقاومة اللبنانية تحت عنوان “لا تخافوا” وهي موجهة للمسيحيين وكل اللبنانيين كي لا يخافوا من احد”.
ورأى قاطيشه ان “الفريق الآخر هو من يسعى لتدويل الاستحقاق الرئاسي بانتظار المفاوضات السعودية والإيرانية في حين اننا حاولنا لبننة الاستحقاق، ولكن “حزب الله” يريد الفراغ”. مشيراً إلى “اننا حاولنا التواصل مع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح: النائب ميشال عون فقد زارته النائب ستريدا جعجع يرافقها النائب ايلي كيروز ولجنة لإطلاعه على برنامج د. جعجع الرئاسي”.
وعن توافقية عون اشار قاطيشه الى “اننا ضد “حزب الله” للآخر في السياسية لكننا لم نتعرض له بتعابير نابية والتجريح يوماً كما فعل عون مع “تيار المستقبل” والجمهور السني”.
وأشار قاطيشه إلى انه “منذ 1988 طلب من العماد عون إلغاء “القوات اللبنانية” وحتى عندما عاد الى لبنان تبين انه ما زال في الحضن السوري، وذلك لأن سمير جعجع رأس حربة في وجه نظام الأسد”، ورأى انه “لو بقي العماد عون في 14 آذار لكان انتخب رئيساً سنة 2007”.
واستبعد ان “يكون احدا يريد التمديد وإذا اراد النواب التمديد فربما يكونوا مجبرين وعدم اهتمام اللبنانيين بالتمديد او الانتخابات هو بسبب اليأس، وجذور المشكلة في عدم بناء الدولة وهو سلاح “حزب الله””.
واكد قاطيشه ان “القوات اللبنانية” ضد التمديد للمجلس النيابي والأولوية اليوم هي لأعادة رأس الجمهورية بانتخاب رئيس الذي قطعه “الدواعش””.
ولفت إلى ان “تاريخ العماد عون عبارة عن تفجير تلو الآخر وفشل على المستوى العسكري في الثمانينات والسياسي اليوم إن كان من خلال 10 وزراء في الحكومة او محاولة استرداد مدير عام الأمن العام للمسيحيين”. متابعاً: “على الرأي العام ان يحاسب مهما كانت انتماءاته السياسية”.
وختم قاطيشه بالتوجه لـ”القواتيين” في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية بالقول: “”لا تخافوا” وللبنانيين اقول “لا تخافوا” لأنه توجد “قوات لبنانية””.