#adsense

زهرا: التيار العوني يتلقى سلاحاً من “حزب الله” ولن يتم دفعنا للتحالف مع معوّقي الشراكة وقيام الدولة

حجم الخط

أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان شعار قداس شهداء المقاومة اللبنانية “شهادتكم امانة….. لا تخافوا” هو اولا رسالة الى شهدائنا الذين هم علامتنا المضيئة في تاريخنا الحديث وعلى مدى التاريخ وهو تاكيد على مسيرتنا الحية وعلى استمرار تمسكنا بحقنا وايماننا ومبادئنا وحريتنا وارضنا بشكل خاص.

ولفت في حديث للـmtv: “هو ايضا امانة في اعناق كل المؤمنيين بالقضية وخاصة الرفاق الذين ناضلوا مع هولاء الشهداء على طريق قيام الدولة السيدة الحرة المستقلة التي تحفظ كرامة الجميع وعلى رأس اولوياتها الحرية للجميع، وافضل من يمكن ان يخاطب هولاء الشهداء ويطمأنهم  رفيقهم احد الشهداء الاحياء في معاناته واصابته وسجنه عن رفاق القضية والمؤتمن عليها، ما اعطاه الله عمرا وامكانات، ويتحلق حوله كل المؤمنيين الذين يظهرون التزامهم اليومي في الممارسة والاعلام وكل الوسائل المتاحة من اجل الوصول الى المشروع الاستراتيجي المسيحي في بناء الدولة القوية والقادرة والعادلة والتي تحفظ حقوق الجميع على قدر المساواة “.

زهرا رأى ان من يخاف هو اللبناني وليس المسيحي ومحاولة دفع هذا الاخير الى الخوف هو استراتيجية ظلامية في 8 اذار وفي المنطقة وهي تريد اعادة عقارب الساعة الى الوراء واقناع المسيحي انه هو المستهدف لان هذا جزء من التخويف والدفع بأتجاه حلف الاقليات، وعلى هولاء البحث في تجارب الماضي وما كبدت، وهذه كذبة كبيرة يجري التداول بها.

زهرا شدد ان اعداء التطرف هم اولا اهل السنة المعتدلين والمنفتحين وبالتالي فأن محاولة تصوير خطر التكفير والارهاب التكفيري انه خطر على الطوائف الاخرى وانه محتضن من الطائفة السنية هو خديعة كبرى لا اعتقد ان انسان عاقل يمكن ان يسلم بها.

زهرا رأى انه ما دام هناك بارقة امل ان تتولى مؤسسات الدولة الدفاع عن لبنان فنحن نسلم لها وننصرف الى عملنا ، واذا اقتضى الامر ان نقاوم فلن نكون غائبين عن دورنا التاريخي.

زهرا ذكر اننا لم نالو جهدا منذ العام 2005 في الدعوة الى ضبط الحدود السورية-اللبنانية في الاتجاهين ولكن هذا لم يكن يلاقي مخططات النظام السوري وحزب الله.

واكد ان الجيش يجب ان يضبط كل الحدود بوجه كل المسلحين في كل المناطق اللبنانية. ورفض تصوير ان الدكتور سمير جعجع مؤيد لـ”داعش”، قائلا: ” لم نر شخصية اخرى كجعجع خضعت لاغراءات وتهديدات وبقيت ثابتة على مواقفها”.

زهرا شدد ان “الارهاب عدونا بكل زمان ومكان وان وصل سنواجهه لكن لن نتحالف مع من يمنع قيام الدولة في لبنان”. زهرا رأى ان “حزب الله يتصرف بطريقة أسوأ من داعش وهو يعوق الشراكة في لبنان وبناء الدولة وهذا الخطر اكبر بكثير من الاخطار الطارئة”.

 وفي موضوع انتخاب رئيس أكد زهرا  انه في ظل الازمة القائمة فأن الطريقة الوحيدة لانتاج رئيس هي الاخذ بمبادرة قوى 14 اذار التي هي الطريق الوحيد الامن الذي سيعتمد عندما يحين اوان الحل.

واضاف ان رد الفعل الوحيد السلبي على المبادرة جاء من العماد عون الذي لم يترك سبيلا الا وطرحه من اعلانه انه مرشح توافقي الى الدعوة لانتخابات نيابية اولا ،ولو وفق قانون 1960 ، الى انتخاب رئيس مباشرة من الشعب.

وردا على سؤال قال  زهرا ان كل الناس عندنا خير وبركة ولا نأخذ موقفا من اي منهم عندما يقال انه مرشح للرئاسة، ونحن على استعداد للمناقشة في الامر مع تمنياتنا ان يكون احد مرشحي 14 اذار هو مرشح التسوية . ونحن لا نبايع عون للرئاسة لان موقفه معروف في تاييده سلاح حزب الله ودعمه للنظام السوري.وفي الاسبوع القادم قد نبدأ لقائتنا مع الافرقاء لبحث مبادرتنا.

زهرا دعا الى اقناع العماد عون ان حظوظه معدومة وانه يجب انتخاب رئيس للجمهورية لملاْ الشغور، وعن ما يحكى ان يكون باسيل(الوزير جبران باسيل) بديلا عن عون قال زهرا:الذي فشل في ان يكون نائبا لدورتين هل يحق له ان يكون رئيس؟

زهرا أكد ان لدى القوات مجموعة ترشيحات للانتخابات النيابية في كل المناطق التي يوجد لها حضور مؤثر فيها.

زهرا كرر انه لا يدافع عن الحكومة وهي لم تطلب من الجيش التوقف عن القتال في عرسال، وليس هناك احد يطلب من الجيش تدمير مدينة فيها 40 الف نسمة ومن اعظم ضروب الشجاعة ان الضباط الشهداء قاتلوا حتى اخر طلقة لتمكين عسكريهم من الانسحاب،ومحم منرك للحكومة ان تدرس كل المعطيات في التفاوض لاستعادة العسكرين .

زهرا ختم ان من وراءه الالاف الشهداء ممنوع ان ينزلق الى المقايضات وتقاسم المغانم والمناصب وجمهورنا مناضل ويدعمنا في هذا التوجه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل