واذ أكد “ان جمعية راهبات سيدة المعونة الدائمة بدأت بحلم بسيط من قبل بعض الراهبات، وتطور نشاطها ليصل الي جميع المناطق السورية وخارجها”، اعتبر ان “على السوريين البقاء في منازلهم وأحيائهم بما يضمن وحدة البلد ونسيجه الاجتماعي والنصر على اعدائه”.
وقد بدأت جمعية راهبات سيدة المعونة الدائمة في قرية مرمريتا بنشاطات محدودة، واستطاعت بعطائها وتميزها الوصول لمختلف مناطق سوريا، اضافة لدول اخرى منها لبنان ومصر وفرنسا، وتقدم خدمات متعددة، منها التعليمية والتربوية والاجتماعية، كما تقدم الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة والايتام والمحتاجين”.
