كتب الرفيق فرنسوا معراوي عبر صفحته على “الفايسبوك”:
شاب من ترتج في بلاد جبيل المباركة دخل الرهبنة المارونية واتّخذ اسم ” باخميوس” ومن ثمّ ترك الرهبنة وتزوّج وبنى بيتاً وعائلة قرب دير بصّة في كفور العربة المباركة.
كان ابناء المنطقة ينادونه ” باخموس ” حاذفين الياء ومن ثمّ ومع الوقت واللهجة تحرّف الاسم واصبح “بو خامس”.
ذات يوم في مخيّم دير بصّه وأثناء التدريب تعرّض أحد الشباب لألتواء في رجله
وبما أنّ “بو خامس” يجيد “الجبار العربي” قلت لميلاد رحمه ان يأخذه ليحدّد “بو خامس ” حجم الأصابة.
اخذه ميلاد وعندما رأى زوجة “بو خامس ” حيّاها قائلاً:
“الله معك يا إمّ خامس.
بو خامس هون” ؟؟؟
فأجابته المرأة ببراءة وبطيبة اهل تلك الأرض:
” انا ما اسمي إمّ خامس يا حبيبي
بو خامس بالحقلة هلّق بندهلو”
ثمّ خرجت واقتربت من حفّة الشير وصرخت بصوت يُمكن سماعه من دوما المباركة:
“ووووووو بو خامس تعآو الشباب بدّون ياك”
ثمّ عادت لتحضّر فنجاناً من القهوة ونظرت الى رجل الشاب قائلة له:
” لا تخاف بو خامس ايدو مراية”
وبدأ يخرج جيش “بو خامس” ليستطلع الزائرين
برز الولد الأوّل فرآه ميلاد وقال:
“عرفتك انت خامس”
فضحكت المرأة وقالت:
” لا يا عيني هيدا يوسف “
ثمّ طلّ الثاني والثالث ………..
وفي كلّ مرّة كان ميلاد يقول:
” عرفتك انت خامس”
فانزعجت المرأة وقالت لميلاد:
“يا عيني نحنا ما عنّا خامس”
وعندما عاد ميلاد قال لي:
“هذه العائلة امرها عجيب “واخبرني ما حدث معه
فشرحت له موضوع الاسم وان اسم الرجل “باخميوس” ثمّ حرّفته اللهجة المحليّة
فضحك وقال لي:
“اذا ودّيتني مرّة تانيه عند حدا اعطيني اسم الزلمي الله يرضى عليك مش اسم الحركة تبعو”
وأعاد غلطته وقال:
“بتكون جرّصتنا ام خامس”

الصورة هي لميلاد نعمة رحمه
استشهد في مثل هذه الأيّام
سلام الربّ على روحه وروح رفاقه.
(اسم بيّو لميلاد مطانيوس نعمه هو اسم فرع بعيلة بيت رحمه المباركين)